وحدث عنه من أقرانه الفضيل بن عياض .
قال ابن مهدي : ما رأيت أحدا أقدمه عليه في الورع والرقة .
قال علي بن المديني : ما رأيت أخوف لله منه ، كان يصلي كل يوم
خمس مئة ركعة . وقال القواريري : هو أفضل من رأيت من المشايخ .
وقال الإمام أحمد : هو ثقة وزيادة .
قال ابن المديني : حفر قبره ، وختم فيه القرآن ، وكان ورده ثلث القرآن .
وكان ضيغم صديقا له ، فتوفيا في يوم .
قال غسان الغلابي : كنت إذا رأيت وجه بشر بن منصور ذكرت
الآخرة ، رجل منبسط ، ليس بمتماوت ، فقيه ، ذكي .
وقال عباس النرسي : ربما قبض بشر بن منصور على لحيته ، وقال :
أطلب الرياسة بعد سبعين سنة ؟
وعن بشر وقيل له : أتحب أن لك مئة ألف قال : لان تندر عيناي
أحب إلي من ذلك .
قال غسان : حدثني ابن أخي بشر ، قال : ما رأيت عمي فاتته التكبيرة
الأولى ، وأوصاني في كتبه أن أغسلها ، أو أدفنها . قال غسان : وكنت أراه إذا
زاره الرجل من إخوانه ، قام معه حتى يأخذ بركابه ، وفعل بي ذلك كثيرا .
رواها أحمد الدورقي عنه
قال علي ابن المديني : ما رأيت أحد أخوف لله من بشر بن منصور ،
كان يصلي كل يوم خمس مئة ركعة .
الدورقي : حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، حدثني عبد
سير أعلام النبلاء — صفحة 360
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٠