العلاء ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعدة .
وقرأ القرآن عرضا على أبي عمرو ، وأقرأه ، وقرأ أيضا على حميد بن
قيس المكي .
وجلس إلى عمرو بن دينار بمكة ، وما أظنه روى عنه ، فإنه قال :
قعدت إليه فلم أفهم كلامه . فلما بلغ هذا القول سفيان بن عيينة قال :
صدق . أدركنا عمرا وقد سقطت أسنانه ، وبقي له ناب واحد ، فلولا أنا أطلنا
مجالسته ، ما فهمنا عنه . هذه حكاية صحيحة الاسناد .
وكان مولد عبد الوارث في سنة اثنتين ومئة .
تلا عليه محمد بن عمر القصبي ، وأبو معمر المقعد ، وعمران بن
موسى القزاز .
وحدث عنه : ولده عبد الصمد ، وأبو معمر عبد الله بن عمرو المقعد ،
وهو رواية كتبه ، ومسدد بن مسرهد ، وقتيبة بن سعيد ، وبشر بن هلال ،
وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعلي بن المديني ، وخلق سواهم .
وكان عالما مجودا ، من فصحاء أهل زمانه ، ومن أهل الدين والورع ،
إلا أنه قدري مبتدع .
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد ، قالا : أخبرنا
موسى بن عبد القادر ، أخبرنا سعيد بن أحمد ، أخبرنا علي بن أحمد ،
أخبرنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا عبد الله البغوي ، حدثنا بشر بن هلال
الصواف ، حدثنا عبد الوارث ، عن يونس ، عن الحسن ، عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعن عبد الدينار ، لعن عبد الدرهم " . هذا
سير أعلام النبلاء — صفحة 301
مساهمون: الذهبي
ص٣٠١