أخبرنا أحمد بن هبة الله ، وزينب بنت كندي قالا : أنبأنا عبد المعز بن
محمد الساعدي ، أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، سنة
اثنتين وخمسين وأربع مئة ، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أبي جعفر ، أخبرنا أبو
يعلى الموصلي ، أخبرنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا وهيب ، عن إسماعيل
ابن أمية ، ويحيى بن سعيد ، وعبيد الله بن عمر ، عن محمد بن يحيى بن
حبان ، عن عمه واسع بن حبان ، عن ابن عمر ، قال : " رقيت فوق بيت
حفصة فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم جالس على مقعدته ، مستقبل القبلة ، مستدبر
الشام " ( 1 ) .
وأخبرنا ابن هبة الله ، عن أبي روح ، أخبرنا تميم بن أبي سعيد ، أخبرنا
الكنجروذي بهذا .
أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أنبأنا عبد المعز بن محمد ، أخبرنا زاهر بن
طاهر ، أخبرنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني ، أخبرنا أبو سعيد
عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي ، أخبرنا محمد بن أيوب البجلي
الرازي ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا وهيب ، حدثنا عبيد الله بن
عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم لأصحابه :
" أنبئوني بشجرة تشبه المسلم لا يتحات ورقها ، تؤتي أكلها كل حين بإذن
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 193 ، 194 ، والبخاري 1 /
216 ، ومسلم ( 266 ) ، والشافعي في " الرسالة " رقم الفقرة : ( 812 ) من طريق يحيى بن
سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عمه واسع بن حبان ، عن ابن عمر . وإلى هذا
الحديث ذهب جماعة من أهل العلم فقالوا : يباح في الا بينة استقبال القبلة واستدبارها حال
الاستنجاء ، وهو قول عبد الله بن عمر ، وبه قال الشعبي ومالك والشافعي وإسحاق ابن راهويه ،
وحملوا حديث أبي أيوب المتفق عليه : " نهى صلى الله عليه وسلم أن تستقبل القبلة لغائط أو بول " على
الصحراء ، وعمم النهي بين الصحراء والبنيان أبو أيوب الأنصاري ، وهو قول إبراهيم النخعي
وسفيان الثوري وأبي حنيفة .