الملك ، والأصمعي ، وبشر بن محمد السكري ، وأبو عمر الحوضي .
قال النسائي : ليس بثقة .
وقال ابن عدي : ما يرويه ليس بمحفوظ .
وروي عن ابن معين قال : دجين بن ثابت هو جحا ( 1 ) .
وخطأ ابن عدي من حكى هذا عن يحيى ، وقال : لأنه أعلم بالرجال
من أن يقول هذا ، والدجين إذا روى عنه ابن المبارك ، ووكيع ، وعبد
الصمد ، فهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحا .
وأما أحمد الشيرازي ، فذكر في " الألقاب " أنه جحا ، ثم روى عن
مكي بن إبراهيم قال : رأيت جحا الذي الذي يقال فيه : مكذوب عليه ، وكان فتى
ظريفا ، وكان له جيران مخنثون يمازحونه ، ويزيدون عليه .
قال عباد بن صهيب : حدثنا أبو الغصن جحا وما رأيت أعقل منه
قال كاتبه : لعله كان يمزح أيام الشبيبة ، فلما شاخ ، أقبل على شأنه ،
وأخذ عنه المحدثون .
وقد قيل : إن جحا المتماجن أصغر من دجين ، لان عثمان بن أبي
شيبة لحق جحا ، فالله أعلم .
وكذلك وهم من قال : إن أبا الغصن ثابت بن قيس المدني هو جحا .
هامش
( 1 ) في " تاريخ يحيى " 2 / 155 الدجين ليس حديثه بشئ ، وقد سمع منه ابن المبارك .