مطولا في " الميزان " ( 1 ) .
ضعفوه .
يروي عن ليث بن أبي سليم ، وجماعة .
وعنه : يحيى بن غيلان ، وداود بن المحبر ، وآخرون .
وقد اتهم ( 2 ) .
قال الأصمعي : قال لي الرشيد : كم أكثر ما أكل ميسرة ؟ قلت : مئة
رغيف ، ونصف مكوك ملح ، فأمر الرشيد ، فطرح للفيل مئة رغيف ، ففضل
منها رغيفا .
وقيل : إن بعض المجان قالوا له : هل لك في كبش مشوي ؟ قال :
ما أكره ذلك ، ونزل عن حماره ، فأخذوا الحمار ، وأتوه وقد جاع
بالشواء . فأقبل يأكل ، ويقول : أهذا لحم فيل ؟ ! بل لحم شيطان . حتى
فرغه ، ثم طلب حماره ، فتضاحكوا ، وقالوا : هو والله في جوفك .
وجمعوا له ثمنه .
وقيل : نذرت امرأة أن تشبعه ، فرفق بها ، وأكل ما يكفي سبعين
رجلا .
هامش
( 1 ) 4 / 230 .
( 2 ) في " الميزان " قال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الاثبات ، ويضع
الحديث ، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل . وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث ، وقال
الدارقطني : متروك ، وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين والثغور . وقال
أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك ، وقال
البخاري : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب .