أني أحبه في الله . قال : إني رسول الله إليك أن الله قد أحبك كما أحببته فيه " .
أخرجه مسلم ( 1 ) عن عبد الأعلى ، فوافقناه بعلو ، وهو من أحاديث الصفات
التي تمر كما جاءت ، وشاهده في القرآن وفي الحديث كثير ، قال الله تعالى :
* ( قل إن كنتم تحبون الله ، فاتبعوني يحببكم الله ) * [ آل عمران : 31 ] . وقال :
* ( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) * [ النساء : 125 ] .
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران بنابلس ، ويوسف بن أحمد الحجار
بدمشق ، قالا : أنبأنا موسى بن عبد القادر سنة ثماني عشرة وست مئة ، أنبأنا
سعيد بن أحمد ، أنبأنا علي بن أحمد البسري ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ،
حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا أبو نصر التمار ، حدثنا حماد بن
سلمة ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر : " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قرأ هذه
الآية : * ( يوم يقوم الناس لرب العالمين ) * [ المطففين : 6 ] . قال : يقومون حتى
يبلغ الرشح أطراف آذانهم " . رواه مسلم عن التمار ( 2 ) .
أخبرنا أحمد بن إسحاق : أنبأنا الفتح بن عبد السلام ، أنبأنا هبة الله بن
الحسين ، أنبأنا أحمد بن محمد البزاز ، حدثنا عيسى بن علي ، حدثنا أبو
القاسم البغوي ، حدثنا علي بن الجعد ، وعبد الاعلى بن حماد ، وأبو نصر
التمار ، وكامل بن طلحة ، وعبيد الله العيشي ، قالوا : حدثنا حماد بن سلمة ،
عن أبي العشراء ، عن أبيه ، قال : قلت يا رسول الله ! أما تكون الذكاة إلا من
اللبة والحلق ؟ فقال : " لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ( 2567 ) ، في البر والصلة : باب في فضل الحب في الله . والمدرجة : الطريق ، سميت
بذلك لان الناس يدرجون عليها ، أي يمضون ويمشون . وقوله : " تربها " ، أي : تقوم بإصلاحها
وحفظها ، وتنهض إليه بسبب ذلك .
( 2 ) : ( 2862 ) ، في الجنة وصفة نعيمها وأهلها : باب في صفة يوم القيامة .
( 3 ) إسناده ضعيف ، لجهالة أبي العشراء . قال الميموني : سألت أحمد عن حديث أبي
العشراء في الذكاة ، قال : هو عندي غلط ، ولا يعجبني ، ولا أذهب إليه إلا في موضع ضرورة ، ما
أعرف أنه يروى عن أبي العشراء حديث غير هذا . وقال البخاري : في حديثه ، واسمه ، وسماعه من
أبيه نظر . والحديث أخرجه أبو داود : ( 2825 ) ، في الأضاحي : باب ما جاء في ذبيحة المتردية ،
والترمذي : ( 1481 ) ، وابن ماجة : ( 3184 ) ، في الذبائح : باب ذكاة الناد من البهائم . والذكاة :
الذبح . واللبة : وسط الصدر والمنحر .