تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
حدث عنه ابنه موسى الكاظم ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد وهما أكبر منه ، وأبو حنيفة ، وأبان بن تغلب ، وابن جريج ، ومعاوية ابن عمار الدهني ، وابن إسحاق في طائفة من أقرانه ، وسفيان ، وشعبة ، ومالك ، وإسماعيل بن جعفر ، ووهب بن خالد ، وحاتم بن إسماعيل ، وسليمان بن بلال ، وسفيان بن عيينة ، والحسن بن صالح ، والحسن بن عياش أخو أبي بكر ، وزهير بن محمد ، وحفص بن غياث ، وزيد بن حسن الأنماطي ، وسعيد بن سفيان الأسلمي ، وعبد الله بن ميمون ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وعبد العزيز الدراوردي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعثمان بن فرقد ، ومحمد بن ثابت البناني ، ومحمد بن ميمون الزعفراني ، ومسلم الزنجي ، ويحيى القطان ، وأبو عاصم النبيل ، وآخرون . قال مصعب بن عبد الله : سمعت الدراوردي يقول : لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس . قال مصعب : كان مالك يضمه إلى آخر . وقال علي عن يحيى بن سعيد ، قال : أملى علي جعفر بن محمد الحديث الطويل ، يعني في الحج ( 1 ) ، ثم قال : وفي نفسي منه [ شئ ] ( 2 ) ، مجالد أحب إلي منه . قلت : هذه من زلقات يحيى القطان . بل أجمع أئمة هذا الشأن على أن جعفرا أوثق من مجالد . ولم يلتفتوا إلى قول يحيى . وقال إسحاق بن حكيم : قال يحيى القطان : جعفر ما كان كذوبا . وقال إسحاق بن راهويه ، قلت للشافعي في
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 1218 ) في الحج ، باب حجة النبي ، عليه السلام ، وهو حديث طويل جدا . وصف فيه جابر ، رضي الله عنه ، ما شاهده من أفعال النبي عليه السلام ، وأقواله في حجة الوداع ، من تحوله إلى المدينة وحتى نهاية أداء الفريضة . وقد فاته أشياء ذكرها غيره من الصحب ، رضوان الله عليهم . ( 2 ) زيادة من التهذيب .