روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، وأبي عثمان النهدي ، وعبد الله بن
شقيق ، وأبي نضرة ، وابن بريدة وخلق سواهم .
حدث عنه : ابن المبارك ، وبشر بن المفضل ، وإسماعيل بن علية ، ويزيد
ابن هارون ، وعيسى بن يونس ، ويحيى القطان ، ومحمد بن عبد الله
الأنصاري ، وعدد كثير .
قال أحمد بن حنبل : هو محدث البصرة ، وقال ابن معين وجماعة : ثقة ،
وقال أبو حاتم : تغير حفظه قبل موته ، وقال محمد بن أبي عدي : لا نكذب
الله ! سمعنا من الجريري وهو مختلط ، وقال أحمد بن حنبل : سألت ابن
علية : أكان الجريري اختلط ؟ قال : لا . كبر الشيخ فرق .
قال الفلاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أتيت الجريري فسمعته
يقول : حدثنا ابن بريدة عن عبد الله بن عمرو قال : " بين كل أذانين صلاة "
فلما خرجت ، قال لي رجل : إنما هو عن عبد الله بن مغفل ( 1 ) .
فرجعت إليه فقلت له ، فقال : عن عبد الله بن مغفل .
وروى ابن علية عن كهمس قال : أنكرنا الجريري قبل الطاعون .
وقال يزيد بن هارون : سمعت من الجريري في سنة اثنتين وأربعين ومئة ،
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 2 / 88 و 89 في الاذان ، باب : كم بين الأذان والإقامة ، من حديث
خالد بن عبد الله الطحان ، عن الجريري ، عن ابن بريدة ، عن عبد الله بن مغفل المزني " أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بين كل أذانين صلاة ، ثلاثا ، لمن شاء " وخالد ممن سمع من الجريري
بعد اختلاطه . لكن أخرجه الإسماعيلي من رواية ، يزيد بن زريع ، وعبد الاعلى ، وابن
علية وهم ممن سمع منه قبل اختلاطه . وهو عند مسلم من طريق عبد الأعلى أيضا . وقد قال
العجلي : إنه من أصحهم سماعا من الجريري ، وإنه سمع منه قبل اختلاطه بثماني سنين ،
وهو عند أبي داود ( 1283 ) عن ابن علية . ولم ينفرد به مع ذلك الجريري ، بل تابعه عليه
كهمس بن الحسن ، عن ابن بريدة عند البخاري 2 / 91 ، ومسلم ( 838 ) ، والترمذي
( 135 ) ، والنسائي 2 / 28 .