قال : النفيلي : توفي سنة ست وثلاثين ومئة . وقال محمد بن المثنى : توفي
سنة اثنتين وثلاثين . وقال عتاب بن بشير والبخاري : سنة سبع . وقال أبو عبيد
وشباب : سنة ثمان وثلاثين
وقال أحمد أيضا : ليس بقوي ، تكلم في الارجاء ، وقال يحيى القطان : كنا نجتنب خصيفا .
وقال عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي : رأيت على خصيف ثيابا سودا ،
وكان على بيت المال .
قلت : حديثه يرتقي إلى الحسن .
قرأت على عمر بن عبد المنعم ، عن زيد بن الحسن ، أنبأنا أبو بكر
الأنصاري ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا عمر بن محمد الزيات ، حدثنا
جعفر الفريابي حدثنا إسحاق بن راهويه ، حدثنا عتاب بن بشير عن خصيف ،
عن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا شككت في صلاتك في
ثلاث أو أربع ، وأكبر ظنك على أربع ، سجدت سجدتين ، ثم سلمت ،
وإن كان أكبر ظنك على ثلاث ، فصل ركعة ، ثم تشهد ، ثم اسجد
سجدتي السهو ، ثم سلم " ( 1 ) .
لو صح هذا لكان فيه فرج عن ذوي الوسواس .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف خصيف ، ولانقطاعه ، فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه . وهو
في سنن أبي داود ( 1028 ) في الصلاة ، باب : من يتم على أكبر ظنه عن خصيف ، عن أبي
عبيدة به وأعله أبو داود بأن عبد الواحد وسفيان وشريكا وإسرائيل أو قفوه على ابن مسعود ،
ولم يرفعوه