ابن إدريس ، وحفص بن غياث .
وثقه النسائي . له قريب من ثلاثين حديثا . توفي سنة تسع وثلاثين ومئة .
56 - خصيف * ( 4 )
ابن عبد الرحمن ، الامام ، الفقيه ، أبو عون ، الخضرمي - بكسر الخاء
المعجمة - الأموي ، مولاهم الجزري الحراني .
رأى أنس بن مالك ، وسمع مجاهدا ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ،
وطبقتهم .
روى عنه : السفيانان ، وشريك ، ومحمد بن فضيل ، وعتاب بن بشير ،
ومروان بن شجاع ، ومحمد بن سلمة ، ومعمر بن سليمان وآخرون .
وثقه يحيى بن معين . وقال النسائي : صالح . وقال أحمد بن حنبل : ليس
بحجة . وقال أبو حاتم : سيئ الحفظ ، قال خصيف : قال لي مجاهد : يا أبا
عون ، أنا أحبك في الله ، وقال أبو زرعة : هو ثقة . وقال ابن حراش : لا بأس
به . قال أبو فروة : ولي خصيف بيت المال . وعن جرير قال : كان متمكنا من
الارجاء ( 1 ) . وقال ابن أبي نجيح : كان من صالحي الناس .
هامش
طبقات ابن سعد 7 / 180 ، طبقات خليفة ( 319 ) التاريخ الكبير 3 / 228 ، التاريخ الصغير
2 / 46 ، كتاب المجروحين والضعفاء 1 / 287 ، تهذيب الكمال ( 373 ) تاريخ الاسلام 5 / 240 -
241 ، ميزان الاعتدال 1 / 653 - 654 ، تهذيب التهذيب 3 / 143 - 144 ، خلاصة تذهيب الكمال
( 108 ) شذرات الذهب 1 / 206 .
( 1 ) إن كان المراد من وصفه بالارجاء - وهو الذي يغلب على الظن - أنه لا يقول بزيادة
الايمان ونقصانه ، ولا يقول بدخول العمل بحقيقة الايمان ومسماه ، كما هو مذهب غير
واحد من العلماء ، فلا يعد قدحا في حقه ، كما هو المنصوص عليه في كتب الجرح
والتعديل . لكن خصيفا ضعيف لسوء خفظه وتخليطه في آخر عمره ، وهذا علة الضعف فيه .