السابعة : عبد الرحمن السراج ، وعبيد الله بن الأخنس .
الثامنة : ابن إسحاق ، وأسامة بن زيد ، وعمر بن محمد ، وصخر بن
جويرية ، وهمام بن يحيى ، وهشام بن سعد .
التاسعة : ليث بن أبي سليم ، وحجاج بن أرطاة ، وأشعث بن سوار ،
وعبد الله بن عمر .
العاشرة : إسحاق بن أبي فروة ، وأبو معشر ، وعبد الله بن نافع ، وعثمان
البري وطائفة .
قال البخاري : أصح الأسانيد : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ( 1 ) .
قال عبيد الله بن عمر : بعث عمر بن عبد العزيز نافعا مولى ابن عمر إلى
أهل مصر يعلمهم السنن .
الأصمعي : حدثنا العمري عن نافع قال : دخلت مع مولاي على عبد
الله بن جعفر ، فأعطاه في اثني عشر ألفا ، فأبى وأعتقني ، أعتقه الله .
وروى زيد بن أبي أنيسة ، عن نافع قال : سافرت مع ابن عمر بضعا
وثلاثين حجة وعمرة ، قال أحمد بن حنبل : إذا اختلف سالم ونافع ما أقدم
عليهما .
قال ابن وهب : قال مالك : كنت آتي نافعا ، وأنا حدث السن ، ومعي
غلام لي فيقعد ويحدثني ، وكان صغير النفس ، وكان في حياة سالم لا يفتي
شيئا .
هامش
( 1 ) إطلاق الأصحية على بعض الأسانيد يتفاوت بين حافظ وآخر .
فقد قال أحمد وإسحاق : أصحها الزهري ، عن سالم ، عن أبيه .
وقال ابن المديني وعمرو بن علي الفلاس : أصحها محمد بن سيرين ، عن عبيدة ، عن علي .
وقال يحيى بن معين : أصحها الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود .
وقال البخاري : أصحها مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر .