المعتزلة ( 1 ) قال شاعر :
وجعلت وصلي الراء لم تلفظ به * وقطعتني حتى كأنك واصل .
وقيل : لواصل تصانيف . وقيل : كان يجيز التلاوة بالمعنى وهذا
جهل .
قيل : مات سنة إحدى وثلاثين ومئة . وقيل : عرف بالغزال لترداده إلى سوق
الغزل ليتصدق على النسوة الفقيرات .
جالس أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ، ثم لازم الحسن ، وكان
صموتا ، طويل الرقبة جدا ، وله مؤلف في التوحيد . وكتاب " المنزلة بين
المنزلتين " .
211 - أبو بشر * ( ع )
جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري البصري ثم الواسطي أحد الأئمة
والحفاظ .
حدث عن الشعبي ، وسعيد بن جبير ، وحميد بن عبد الرحمن
الحميري ، ومجاهد ، وطاووس ، وعطاء ، وعكرمة ، وأبي الضحى ، وميمون
ابن مهران ، ونافع العمري ، وعدة . وروى عن عباد بن شرحبيل اليشكري ،
وله صحبة .
هامش
( 1 ) وقال أبو الحسين الملطي المتوفى سنة 377 ه في " رد الأهواء والبدع " وهو أقدم مصدر يبين
وجه تلقيبهم بالمعتزلة : وهم سموا أنفسهم معتزلة ، وذلك عندما بايع الحسن بن علي عليه السلام
معاوية وسلم إليه الامر ، اعتزلوا الحسن ومعاوية وجميع الناس - وكانوا من أصحاب علي - ولزموا
منازلهم ومساجدهم ، وقالوا : نشتغل بالعلم والعبادة ، فسموا بذلك معتزلة ، وذكر المسعودي أن
تسميتهم معتزلة لقولهم باعتزال الفاسق عن منزلتي المؤمن والكافر . وراجع " الملل والنحل "
للشهرستاني 1 / 30 و " الفرق بين الفرق " ص 15 ، و " التبصير في الدين " للاسفراييني ص 64 ، 65 .
* طبقات خليفة 325 ، التاريخ الكبير 2 / 186 ، التاريخ الصغير 1 / 320 ، الجرح والتعديل
2 / 473 ، تهذيب الكمال 207 ، تذهيب التهذيب 1 / 106 / 2 ، تاريخ الاسلام 5 / 54 ، تهذيب
التهذيب 2 / 83 ، خلاصة تذهيب الكمال 64 .