وعبثر بن القاسم ، وعبد الله بن إدريس ، وعباد بن العوام ، وعلي بن عاصم ،
وعمران بن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، وخلق كثير . وكان من أئمة الأثر .
روى أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : حصين بن عبد الرحمن الثقة
المأمون من كبار أصحاب الحديث .
وقال يحيى بن معين : ثقة .
وقال أحمد العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، سكن بلد المبارك
بأخرة ، والواسطيون أروى الناس عنه .
قال ابن أبي حاتم : قلت : لأبي زرعة ، حصين حجة ؟ قال : إي والله .
وقال أبو حاتم : ثقة في الحديث . قال : وفي آخر عمره ساء حفظه . وقال
النسائي : تغير .
وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حي ، كان يقرأ عليه ،
وكان قد نسي . وعن يزيد قال : اختلط حصين .
وقال علي بن المديني وغيره : لم يختلط .
قلت : احتج به أرباب الصحاح ، وهو أقوى من عبد الملك بن عمير ، ومن
سماك بن حرب ، وما هو بدون أبي إسحاق ، والعجب من أبي عبد الله
البخاري ، ومن العقيلي ، وابن عدي ، كيف تسرعوا إلى ذكر حصين في كتب
الجرح .
وقيل : كان يخضب بالحناء .
وقال هشيم : أتى عليه ثلاث وتسعون سنة ، وكان أكبر من الأعمش ، وقريبا
من إبراهيم النخعي .
قلت : وذكر أنه شهد عرس والد منصور بن المعتمر على أم منصور .
روى علي بن عاصم ، عن حصين ، قال : جاءنا قتل الحسين ، فمكثنا
سير أعلام النبلاء — صفحة 423
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٣