قال ابن سعد في " الطبقات " : هو عمرو بن عبد الله بن علي بن أحمد
ابن ذي يحمد بن السبيع . ثم قال : وأكثر من سماه لم يتجاوز أباه .
قال سفيان ، عن أبي إسحاق : رأيت عليا رضي الله عنه أبيض الرأس
واللحية .
وقال شريك : سمعته يقول : ولدت في سنتين من إمارة عثمان .
وعن أبي بكر بن عياش : حدثنا أبو إسحاق ، قال : غزوت في زمن زياد
يعني : ابن أبيه ست غزوات أو سبع غزوات . فمات قبل معاوية ، وما رأيت قط
خيرا من زياد ، فقال له رجل : ولا عمر بن عبد العزيز ؟ قال : ما كان زمن زياد
إلا عرس . رواه أبو القاسم البغوي ، عن محمد بن يزيد الكوفي عن أبي بكر .
أنبأنا غير واحد سمعوا ابن طبرزد ، أن عبد الوهاب الحافظ أخبره ،
قال : أنبأنا أبو محمد بن هزارمرد ، أنبأنا ابن حبابة ، حدثنا البغوي بهذا ( 1 ) .
وبه إلى البغوي : حدثنا محمود بن غيلان ، عن يحيى بن آدم قال :
قال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق السبيعي ، يقول : سألني معاوية ،
كم كان عطاء أبيك ؟ قلت : ثلاث مئة ، ففرض لي ثلاث مئة . وكذلك كانوا
يفرضون للرجل في مثل عطاء أبيه ، ثم قال أبو بكر : فأدركت أبا إسحاق ، وقد
بلغ عطاؤه ألف درهم من الزيادة .
وقال شعبة : كان أبو إسحاق أكبر من أبي البختري ، لم يدرك أبو البختري
عليا ولم يره .
وبه : حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، حدثنا موسى بن عثمان
الحضرمي ، عن أبي إسحاق ، قال : ضربني علي رضي الله عنه بالدرة عند
الميضأة .
هامش
( 1 ) إسناد القصة ضعيف لضعف محمد بن يزيد الكوفي . قال البخاري : رأيتهم مجمعين على
ضعفه .