ومالك بن دينار ، ومحمد بن واسع سنة ثلاث وعشرين ومئة .
وقال سعيد بن عامر عن الثلاثة : ماتوا في سنة واحدة قبل الطاعون أراه
بسنتين .
وقال البخاري : حدثنا أحمد بن سليمان : سمعت ابن علية قال : مات
ثابت سنة سبع وعشرين ومئة ومات ابن جدعان بعده .
وعند محمد بن ثابت قال : مات ثابت سنة سبع وعشرين ومئة وهو ابن
ست وثمانين سنة ( 1 ) .
أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أنبأنا الفتح بن عبد الله ، أنبأنا هبة الله بن
الحسين ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، حدثنا عيسى بن الجراح ، حدثنا أبو
القاسم عبد الله بن محمد إملاء ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا سهيل بن أبي
حزم ، عن ثابت بن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية * ( هو أهل
التقوى وأهل المغفرة ) * قال : يقول ربكم عز وجل : أنا أهل أن أتقى فلا يشرك
بي غيري ، وأنا أهل لمن اتقى أن يشرك بي أن أغفر له " .
هذا حديث حسن ( 2 ) غريب أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، ثلاثتهم
من طريق زيد بن الحباب عن سهيل القطعي ، فوقع لنا بعلو درجتين .
أخبرنا إسحاق الأسدي ، أنبأنا ابن خليل ، أنبأنا اللبان ، أنبأنا الحداد ،
أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا ابن مالك ، حدثنا عبد الله بن أحمد القواريري ، حدثنا
هامش
( 1 ) " التاريخ الصغير " 1 / 318 .
( 2 ) بل ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم ، وعجب من المؤلف كيف يحسن حديثه هنا وقد
نقل في " ميزانه " تضعيفه عن أبي حاتم والبخاري والنسائي وابن معين ، وأخرجه الترمذي ( 3325 ) في
تفسير القرآن ، وابن ماجة ( 4299 ) في الزهد : باب ما يرجى من رحمة الله في يوم القيامة من
حديث زيد بن الحباب ، وأخرجه النسائي من حديث المعافى بن عمران كلاهما عن سهيل القطعي به ،
ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن هدبة بن خالد عن سهيل به ، وهكذا رواه أبو يعلى والبزار والبغوي
وغيرهم من حديث سهيل به .