قال أحمد بن محمد بن عيسى الحمصي : عاش سليم بعد سنة اثنتي
عشرة ومئة . قلت : جاوز المئة بسنتين ، فأما قول محمد بن سعد ( 1 ) ، وخليفة بن
خياط ( 2 ) : إنه مات سنة ثلاثين ومئة ، فهو بعيد ، ما أعتقد أنه بقي إلى هذا
الوقت ، ولو عاش إلى هذا الوقت ، لسمع منه إسماعيل بن عياش وأقرانه .
66 - محمد بن يحيى * ( ع )
ابن حبان بن منقذ بن عمرو ، الإمام الفقيه الحجة أبو عبد الله الأنصاري
النجاري ، المازني المدني ، حفيد الصحابي الذي كان يخدع في البيوع .
ويقول : " لا خلابة " ( 3 ) مولده في سنة سبع وأربعين .
وحدث عن ابن عمر ، ورافع بن خديج ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن
هامش
( 1 ) ابن سعد 7 / 467 .
( 2 ) في الطبقات ص 313 .
* طبقات ابن سعد 7 / 449 ، 450 ، طبقات خليفة : 258 ، التاريخ الكبير 1 / 265 ، تاريخ
الفسوي 1 / 389 ، الجرح والتعديل 8 / 122 ، 123 ، تهذيب الكمال 1284 ، تذهيب التهذيب
4 / 8 / 2 ، تاريخ الاسلام 5 / 162 ، العبر 1 / 153 ، تهذيب التهذيب 9 / 507 ، خلاصة تذهيب
الكمال : 363 ، شذرات الذهب 1 / 159 .
( 3 ) الخلابة : الخديعة : وهي مصدر : خلبت الرجل : إذا خدعته ، أخلبه خلبا وخلابة ، وفي
المثل : " إذا لم تغلب فاخلب " يقول : إذا أعياك الامر مغالبة ، فاطلبه مخادعة والحديث أخرجه مالك
2 / 685 في البيوع : باب جامع البيوع ، والبخاري 4 / 283 في البيوع : باب ما يكره من الخداع في
البيع ، وفي الاستقراض : باب ما ينهى عن إضاعة المال ، وفي الخصومات : باب من رد السفيه
والضعيف العقل وإن لم يكن حجر عليه الامام ، وفي الحيل باب ما ينهى من الخداع في البيوع ومسلم
( 1533 ) في البيوع : باب من يخدع في البيع من حديث ابن عمر أن رجلا ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
يخدع في البيوع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا بايعت فقل لا خلابة " قال : فكان الرجل إذا بايع يقول : لا
خلابة . ولأحمد من طريق ابن إسحاق حدثني نافع عن ابن عمر : كان رجل من الأنصار وزاد ابن
الجارود في " المنتقى " 567 من طريق سفيان عن نافع أنه حبان بن منقد ، وهو بفتح الحاء وتشديد
الباء .