مرسلة ، وأرسل أيضا عن عم أبيه عبد الله بن مسعود .
حدث عنه إسحاق بن يزيد الهذلي ، وحنظلة بن أبي سفيان ، ومالك بن
مغول ، ومحمد بن عجلان ، وأبو حنيفة ، ومسعر ، وصالح بن صالح بن حي ،
والمسعودي ، وجماعة .
وثقه أحمد وغيره ، وقال علي بن المديني : صلى عون خلف أبي
هريرة .
وقال ابن سعد : لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة جاءه راحلا إليه
عون بن عبد الله وموسى بن أبي كثير وعمر بن ذر ، فكلموه في الارجاء وناظروه ،
فزعموا أنه لم يخالفهم في شئ منه ، قال : وكان عون ثقة يرسل . وقال
البخاري : عون سمع أبا هريرة .
وقال الأصمعي : كان من آدب أهل المدينة وأفقههم ، كان مرجئا ، ثم
تركه . وقيل : خرج مع ابن الأشعث وفر ، فأمنه محمد بن مروان بالجزيرة ،
وتعلم منه ولده مروان ، فبلغنا أن أباه قال : كيف رأيت ابن أخيك ؟ قال :
ألزمتني أيها الأمير رجلا إن قعدت عنه عتب ، وإن جئته حجب ، وإن عاتبته ،
صخب ، وإن صاخبته غضب ، فتركه ، ولزم عمر بن عبد العزيز ، فكانت له منه
مكانة ، وقد كان طال مقام جرير بباب عمر بن عبد العزيز ، فكتب إلى عون
بهذه الأبيات .
يا أيها القارئ المرخي عمامته * هذا زمانك إني قد مضى زمني
أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه * أني لدى الباب كالمصفود في قرن ( 1 )
روى جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة قال : كان عون بن عبد الله
هامش
( 1 ) ديوانه 2 / 738 .