سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم . قال :
أما إنه ما ترك أحدا أعلم منه ، أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ولا ابن سيرين ؟
قال : نعم ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز -
وفي رواية : ولا من أهل الشام ( 1 ) .
روى الترمذي ( 2 ) من طريق شعبة عن الأعمش ، قال : قلت لإبراهيم
النخعي : أسند لي عن ابن مسعود ، فقال : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله
ابن مسعود ، فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله ، فهو عن غير واحد
عن عبد الله .
في سن إبراهيم قولان : أحدهما عاش تسعا وأربعين سنة ، الثاني أنه
عاش ثمانيا وخمسين سنة .
مات سنة ست وتسعين .
أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، وعبد الولي بن عبد الرحمن ،
وأحمد بن هبة الله ، وعيسى بن بركة ، وجماعة ، قالوا : أنبأنا عبد الله بن عمر ،
أنبأنا سعيد بن أحمد بن البناء حضورا في سنة تسع وأربعين وخمس مئة ، أنبأنا
محمد بن محمد الزينبي ، أنبأنا محمد بن عمر بن زنبور ، حدثنا يحيى بن
محمد بن صاعد ، حدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير ، عن منصور ، عن
إبراهيم ، عن علقمة ، قال : قال عبد الله : لعن الله الواشمات والمستوشمات ،
والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله . فبلغ ذلك امرأة
من بني أسد يقال لها : أم يعقوب كانت تقرأ القرآن ، فأتته ، فقالت : ما حديث
بلغني عنك ، أنت لعنت الواشمات والمستوشمات
هامش
( 1 ) أورده أبو نعيم في الحلية 4 / 220 مطولا ، وانظر ابن سعد 6 / 284 .
( 2 ) أي في كتاب العلل ص 223 بشرح الحافظ ابن رجب الحنبلي .