ثور - في سنن أبي داود - عن راشد ، عن ثوبان ، قال : بعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم سرية فأصابهم البرد ، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين ( 1 ) .
إسناده قوي ، وخرجه الحاكم فقال : على شرط مسلم ، فأخطأ : فإن
الشيخين ما احتجا براشد ، ولا ثور من شرط مسلم .
190 - خلاس ( * 1 ) ( ع )
ابن عمرو الهجري ، بصري ثقة ، خرجوا له في الصحاح .
حدث عن علي ، وعمار ، وعائشة وأبي هريرة .
وعنه قتادة ، وعوف ، وداود بن أبي هند ، وآخرون .
وثقه أحمد وغيره .
وإنما روايته عن علي كتاب وقع به . وقال أحمد : لم يسمع من أبي
هريرة .
191 - أبو أسماء الرحبي ( * 2 ) ( م 4 )
الدمشقي ، والرحبة قرية عامرة بظاهر دمشق ( 2 ) . قال الحافظ
أبو سليمان بن زبر : رحبة دمشق رأيتها عامرة ، بينها وبين البلد ميل .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 146 ) في الطهارة باب المسح على العمامة ، وصححه الحاكم 1 / 169
ووافقه المؤلف ، وإسناده صحيح ؟ ؟ . وإعلال أحمد له بعدم سماع راشد بن سعد من ثوبان فيه نظر ،
فإنهم قالوا : إن راشدا شهد مع معاوية " صفين " وثوبان مات سنة أربع وخمسين ، ومات راشد سنة
ثمان ومئة . والتساخين : الخفاف وكل ما تسخن به القدم كالجورب .
( * 1 ) طبقات ابن سعد 7 / 149 ، أخبار القضاة 2 / 383 ، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول
من الجزء الأول 177 ، تهذيب الكمال ص 383 ، تاريخ الاسلام 3 / 364 ، تذهيب التهذيب
1 / 203 آ ، تهذيب التهذيب 3 / 176 ، خلاصة تذهيب التهذيب 108 .
( * 2 ) طبقات خليفة ت 2886 ، تاريخ البخاري 9 / 5 ، تاريخ ابن عساكر 13 / 302 آ ، تهذيب
الكمال ص 1580 ، تاريخ الاسلام 4 / 71 ، تذهيب التهذيب 3 / 109 آ ، تهذيب التهذيب 8 / 99 ،
خلاصة تذهيب التهذيب 293 .
( 2 ) قد يتوهم القارئ أن أبا أسماء ينسب إلى هذه القرية ، والصواب ما ذكره المؤلف في
مشتبه النسبة " 311 من أن أبا أسماء ينسب إلى رحبة بن زرعة وهو بطن من حمير ، والسمعاني
في " الأنساب " 249 ب . وانظر التاج واللسان ( رحب ) .