أن له صحبة ولا يصح ذلك . وكان ثقة ، طلابة للعلم .
حدث عن عمر ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي ذر ، وعمرو بن عبسة ، وجماعة .
حدث عنه محفوظ بن علقمة ، وراشد بن سعد ، وإسماعيل بن أبي
خالد ، وثور بن يزيد ، وصفوان بن عمرو ، وسليم بن عامر ، ويحيى بن جابر ،
وآخرون .
قال محمد بن أبي حاتم ، وغيره : أحاديثه مراسيل - يعني أنه يرسل عمن
لم يلقه كعوائد الشاميين ، وإنما اعتنوا بالاسناد لما سكن فيهم الزهري
ونحوه .
قيل : إن ابن عائذ كان فيمن خرج مع القراء على الحجاج ، فأسر يوم
الجماجم ( 1 ) ، فعفا عنه الحجاج لجلالته .
وثقه النسائي ، ولما توفي خلف صحفا وكتبا .
قال بقية : حدثني ثور ، قال : كان أهل حمص يأخذون كتب ابن عائذ ،
فما وجدوا فيها من الاحكام عمدوا بها على باب المسجد ، قناعة بها ورضى
بحديثه ( 2 ) .
قال بقية : وحدثني أرطاة بن المنذر ، قال : اقتسم رجال من الجند كتب
ابن عائذ بينهم بالميزان لقناعته فيهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) انظر تعريف يوم الجماجم في ص 196 رقم ( 1 ) و 526 رقم ( 4 ) .
2 ) المعرفة والتاريخ 2 / 383 .