قال ابن سعد ( 1 ) : ولد في خلافة عمر ، وكان يقال له : راهب قريش
لكثرة صلاته ، وكان مكفوفا .
وقال العجلي وغيره : تابعي ثقة .
وقال ابن خراش : هو أحد أئمة المسلمين ، هو وإخوته يضرب بهم
المثل ( 2 ) .
قال أبو داود : كان إذا سجد يضع يده في طشت ماء من علة كان
يجدها .
وقال الزبير بن بكار : هو أحد فقهاء المدينة السبعة ، وكان يسمى
الراهب ، وكان من سادات قريش ( 3 ) .
قال إبراهيم بن المنذر : حدثنا معن ، عن ابن أبي الزناد ، أن الفقهاء
السبعة الذين كان أبو الزناد يذكرهم : سعيد بن المسيب ، وعروة ، والقاسم ،
وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وخارجة بن زيد بن
ثابت ، وسليمان بن يسار ( 4 ) .
وروى الشعبي عن عمر بن عبد الرحمن ( 5 ) ، أن أخاه أبا بكر كان يصوم
ولا يفطر . في حديث ذكره ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في الطبقات 5 / 207 ، 208 عن محمد بن عمر الواقدي .
( 2 ) انظر ابن عساكر ( باريس ) 87 ب .
( 3 ) المصدر السابق 86 ب .
( 4 ) المصدر السابق 87 ب .
( 5 ) في الأصل : " عبد العزيز " وهو تصحيف ، وما أثبتناه من ابن عساكر وتهذيب ابن حجر .
( 6 ) الخبر في ابن عساكر ( باريس ) 88 آ ، ب ، وتمامه : " فدخل عليه ابنه وهو مفطر فقال : ما
شأنك اليوم مفطرا ؟ قال : أصابتني جنابة فلم أغتسل حتى أصبحت ، فأفتاني أبو هريرة أن أفطر .
فأرسلوا إلى عائشة يسألونها ، فقالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم تصيبه الجنابة فيغتسل بعدما يصبح ثم يخرج
رأسه يقطر ، فيصلي بأصحابه ثم يصوم ذلك اليوم " .