قلت : هذا خلاف السنة ، وقد صح النهي عن قراءة القرآن في أقل من
ثلاث ( 1 ) .
يزيد : أنبأنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن سعيد بن جبير ، أنه كان
يختم القرآن في كل ليلتين ( 2 ) .
يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة : كان ابن عباس إذا أتاه أهل
الكوفة يستفتونه ، يقول : أليس فيكم ابن أم الدهماء ؟ يعني سعيد بن
جبير ( 3 ) .
قال ابن مهدي ، عن سفيان ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه ( 4 ) ، قال :
لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه .
وقال ضرار بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : التوكل على الله جماع
الايمان . وكان يدعو : اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك ، وحسن الظن
بك ( 5 ) .
أبو عوانة ، عن هلال بن خباب ، قال : خرجت مع سعيد بن جبير في
رجب ، فأحرم من الكوفة بعمرة ، ثم رجع من عمرته ، ثم أحرم بالحج في
النصف من ذي القعدة ، وكان يحرم ( 6 ) في كل سنة مرتين ، مرة للحج ، ومرة
للعمرة .
هامش
1 ) انظر التعليق ( 2 ) ص 132 .
2 ) ابن سعد 6 / 259 ، والزهد لأحمد 370 ، والحلية 4 / 273 .
3 ) الحلية 4 / 273 ، وانظر ابن سعد 6 / 257 .
4 ) في الأصل : " أمه " وهو تصحيف . والخبر في المعرفة والتاريخ 1 / 712 ، 713 والحلية
4 / 273 . وانظر ابن سعد 6 / 266 .
5 ) الحلية 4 / 274 .
6 )
كذا الأصل ، ولفظ أحمد وأبي نعيم : " يخرج " انظر الزهد 370 والحلية 4 / 275 .