قال أبو الشيخ : قدم سعيد أصبهان زمن الحجاج ، وأخذوا عنه ( 1 ) .
وعن عمر بن حبيب قال : كان سعيد بن جبير بأصبهان لا يحدث ، ثم
رجع إلى الكوفة فجعل يحدث ، فقلنا له في ذلك فقال : انشر بزك حيث
تعرف ( 2 ) .
قال عطاء بن السائب : كان سعيد بن جبير بفارس ، وكان يتحزن ،
يقول : ليس أحد يسألني عن شئ . وكان يبكينا ، ثم عسى أن لا يقوم حتى
نضحك .
شعبة ، عن القاسم بن أبي أيوب : كان سعيد بن جبير بأصبهان ، وكان غلام
مجوسي يخدمه ، وكان يأتيه بالمصحف في غلافه .
قال القاسم بن أبي أيوب : سمعت سعيدا يردد هذه الآية في الصلاة
بضعا وعشرين مرة ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) [ البقرة : 281 ] ( 3 ) .
أنبأنا أحمد بن أبي الخير ، عن اللبان ، أنبأنا الحداد ، أنبأنا أبو نعيم ،
حدثنا أحمد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا سعيد بن أبي الربيع
السمان ، حدثنا أبو عوانة ، عن إسحاق مولى عبد الله بن عمر ، عن هلال بن
يساف ، قال : دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة ( 4 ) .
الحسن بن صالح ، عن وقاء بن إياس ، قال : كان سعيد بن جبير يختم
القرآن فيما بين المغرب والعشاء في شهر رمضان ، وكانوا يؤخرون
العشاء ( 5 ) .
هامش
1 ) انظر أخبار أصبهان 1 / 324 .
2 ) انظر أخبار أصبهان 1 / 324 .
3 ) الحلية 4 / 272 .
4 ) الزهد لأحمد 370 .
5 ) إسناده ضعيف لضعف وقاء ، وانظر ابن سعد 6 / 259 فقد تصحف فيه إلى ( وفاء ) .