وحدث عن علقمة ، والأسود ، والحارث الأعور ، وعبد الرحمن بن أبي
ليلى ، والقاضي شريح وعدة .
روى عنه الحكم ، وحماد ، وأبو إسحاق ، وداود بن أبي هند ، وابن عون
وإسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول ، ومكحول الشامي ، ومنصور بن
عبد الرحمن الغداني ، وعطاء بن السائب ، ومغيرة بن مقسم ، ومحمد بن
سوقة ، ومجالد ، ويونس بن أبي إسحاق ، وابن أبي ليلى ، وأبو حنيفة ،
وعيسى بن أبي عيسى الحناط ( 1 ) ، وعبد الله بن عياش المنتوف ، وأبو بكر
الهذلي ، وأمم سواهم .
وقبيلته : من كان منهم بالكوفة قيل : شعبي . ومن كان بمصر قيل :
الأشعوبي . ومن كان باليمن قيل لهم : آل ذي شعبين ، ومن كان بالشام قيل :
الشعباني ، وأرى قبيلة شعبان نزلت بمرج " كفربطنا " ( 2 ) فعرف بهم ، وهم
جميعا ولد حسان بن عمرو بن شعبين ( 3 ) .
قال الحاكم أبو عبد الله : فبنو علي بن حسان بن عمرو رهط عامر
الشعبي ، دخلوا في جمهور همدان . وكان الشعبي توأما ضئيلا فكان يقول :
إني زوحمت في الرحم . قال : وأقام بالمدينة ثمانية أشهر هاربا من المختار ،
فسمع من ابن عمر وتعلم الحساب من الحارث الأعور ، وكان حافظا وما كتب
شيئا قط .
قال ابن سعد ( 4 ) : أنبأنا عبد الله بن محمد بن مرة الشعباني ، حدثني
هامش
( 1 ) ثلثه ابن ماكولا تبعا للدار قطني ، فإنه قال : وعيسى بن أبي عيسى الحباط والحناط
والخياط ، وهو يشتهر بالحاء والنون . انظر المشتبه للمؤلف 252 .
( 2 ) من قرى غوطة دمشق ( الشرقية ) من إقليم داعية ، تقع إلى الغرب من قرية " جسرين "
انظر معجم البلدان وغوطة دمشق لمحمد كرد علي .
( 3 ) انظر ابن عساكر ( عاصم عايذ ) 145 ، 146 .
( 4 ) في الطبقات 6 / 246 .