حدث عن عمر ، وعلي ، وعمران بن حصين ، وعبد الله بن عباس ،
وسمرة بن جندب ، وأبي موسى الأشعري - وتلقن عليه القرآن ، ثم عرضه على
ابن عباس ، وهو أسن من ابن عباس .
وكان خيرا تلاء لكتاب الله .
قرأ عليه أبو الأشهب العطاردي وغيره .
وحدث عنه : أيوب ، وابن عون ، وعوف الأعرابي ، وسعيد بن أبي
عروبة ، وسلم بن زرير ، وصخر بن جويرية ، ومهدي بن ميمون ، وخلق
كثير .
قال جرير بن حازم : سمعته يقول : هربنا من النبي صلى الله عليه وسلم . فقلت له : ما
طعم الدم ؟ قال : ؟ حلو ( 1 ) .
قال الأصمعي : حدثنا أبو عمرو بن العلاء ، قلت لأبي رجاء : ما تذكر ؟
قال : أذكر قتل بسطام ، ثم أنشد :
وخر على الألاءة لم يوسد * كأن جبينه سيف صقيل ( 2 )
ثم قال الأصمعي : قتل بسطام قبل الاسلام بقليل .
بو سلمة المنقري : حدثنا أبو الحارث الكرماني - [ وكان ] ثقة - قال :
سمعت أبا رجاء يقول : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شاب أمرد ، ولم أر ناسا كانوا
أضل من العرب ، كانوا ( 3 ) يجيئون بالشاة البيضاء فيعبدونها ، فيختلسها
الذئب ، فيأخذون أخرى مكانها يعبدونها ، وإذا رأوا صخرة حسنة ، جاؤوا
هامش
( 1 ) انظر تفصيل الخبر على صفحة 256 .
( 2 ) ابن سعد 7 / 138 ، والبيت من مرثية لابن عنمة الضبي في مقتل بسطام بن قيس أوردها
أبو تمام في حماسته رقم ( 355 ) صفحة 1021 بشرح المرزوقي ، وهو في المعارف لابن قتيبة
428 والجمهرة 1 / 189 واللسان والتاج مادة ( ألا ) وقد تصحف في الأصل لفظ الألاءة إلى ( ألاآة ) .
( 3 ) في الأصل ( كان ) والخبر في الاستيعاب 3 / 1210 ، 1211 ، وما بين الحاصرتين منه .