قال أبو حاتم ( 1 ) : كان ثقة . وكان عريف قومه .
أبو نعيم : حدثنا أبو طالوت عبد السلام ، رأيت أبا عثمان النهدي
شرطيا . قال المدائني وخليفة بن خياط وابن معين : مات سنة مئة . وشذ أبو
حفص الفلاس فقال : مات سنة خمس وتسعين . وقيل غير ذلك .
يقع حديثه عاليا في جزء الأنصاري ، وفي الغيلانيات ( 2 ) وغير ذلك ،
والله أعلم .
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن الفقيه وجماعة إذنا قالوا : أنبأنا عمر
ابن محمد ، أنبأنا هبة الله بن محمد ، أنبأنا ابن غيلان أنبأنا أبو بكر الشافعي ،
حدثنا موسى بن سهل ، حدثنا علي بن عاصم ، حدثنا سليمان التيمي ، عن
أبي عثمان ، عن حذيفة بن اليمان قال : خرج فتية يتحدثون ، فإذا هم بإبل
معطلة ، فقال بعضهم : كأن أرباب هذه ليسوا معها ، فأجابه بعير منها فقال : إن
أربابها حشروا ضحى .
وبه ، قال أبو بكر الشافعي ، حدثنا محمد بن مسلمة ، حدثنا يزيد ، أنبأنا
سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي ، عن أسامة بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : " وقفت على باب الجنة ، فإذا أكثر من يدخلها الفقراء ، وإن أهل الجد
محبوسون " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الثاني 283 و 284 .
( 2 ) الغيلانيات : هي أحد عشر جزءا ، تخريج الحافظ الدارقطني من حديث أبي بكر محمد
ابن عبد الله بن إبراهيم البغدادي ( الشافعي البزار ) . . المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاث مئة .
القدر المسموع لأبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار المتوفى سنة أربعين
وأربع مئة من أبي بكر المذكور وهي من أعلى الحديث وأحسنه . الرسالة المستطرفة لمحمد جعفر
الكتاني ص 92 و 93 ط الثانية .
( 3 ) وأخرجه البخاري 11 / 361 في الرقاق باب صفة الجنة والنار ، ومسلم ( 2736 ) في
الذكر باب أكثر أهل الجنة الفقراء من طرق عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد .
وأصحاب الجد : أي الغنى ، محبوسون : أي ممنوعون من دخول الجنة مع الفقراء من أجل
المحاسبة على المال .