وعلي بن جدعان ، وحجاج بن أبي زينب ، وخلق .
وشهد وقعة اليرموك ، وثقه علي بن المديني ، وأبو زرعة ، وجماعة .
وقيل : أصله كوفي ، وتحول إلى البصرة . وكانت هجرته من أرض قومه وقت
استخلاف عمر . وكان من سادة العلماء العاملين .
روى حميد الطويل عنه قال : بلغت مئة وثلاثين سنة .
قلت : فعلى هذا هو أكبر من أنس بن مالك ومن سهل بن سعد .
الساعدي ، نعم ، ومن ابن عباس ، وعائشة .
قال الحافظ أبو نصر الكلاباذي : أسلم أبو عثمان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
ولم يره ، لكنه أدى إلى عماله الزكاة .
قال يزيد بن هارون : حدثنا حجاج بن أبي زينب ، سمعت أبا عثمان
يقول : كنا في الجاهلية نعبد حجرا ، فسمعنا مناديا ينادي : يا أهل الرحال ، إن
ربكم قد هلك ، فالتمسوا ربا . فخرجنا على كل صعب وذلول ، فبينا نحن
كذلك إذ سمعنا مناديا ينادي : إنا قد وجدنا ربكم أو شبهه ، فجئنا فإذا حجر
فنحرنا عليه الجزر ( 1 ) .
وروى عاصم الأحول ، عن أبي عثمان قال : رأيت يغوث صنما من
رصاص يحمل على جمل أجرد ، فإذا بلغ واديا ، برك فيه ، وقالوا : قد رضي
لكم ربكم هذا الوادي .
أبو قتيبة : حدثنا أبو حبيب المروزي : سمعت أبا عثمان النهدي يقول :
حججت في الجاهلية حجتين .
عبد الرحيم بن سليمان ، عن عاصم الأحول قال : سئل أبو عثمان
هامش
( 1 ) ابن سعد 7 / 97 .