ولدته أسماء بنت عميس في حجة الوداع وقت الاحرام ( 1 ) .
وكان قد ولاه عثمان إمرة مصر كما هو مبين في سيرة عثمان ، ثم سار
لحصار عثمان ، وفعل أمرا كبيرا ، فكان أحد من توثب على عثمان حتى
قتل ، ثم انضم إلى علي ، فكان من أمرائه ، فسيره على إمرة مصر سنة سبع
وثلاثين في رمضانها ، فالتقى هو وعسكر معاوية ، فانهزم جمع محمد ،
واختفى هو في بيت مصرية ، فدلت عليه ، فقال : احفظوني في أبي بكر ،
فقال معاوية بن حديج : قتلت ثمانين من قومي في دم الشهيد عثمان ،
وأتركك ، وأنت صاحبه ! فقتله ، ودسه في بطن حمار ميت ، وأحرقه .
وقال عمرو بن دينار : أتي بمحمد أسيرا إلى عمرو بن العاص ،
فقتله ، يعني : بعثمان .
قلت : أرسل عنه ابنه القاسم بن محمد الفقيه .
105 - عبد الله بن أبي طلحة *
زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري ، أخو أنس بن مالك
لامه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) انظر " مسند الشافعي " 2 / 4 ، و " صحيح مسلم " ( 1218 ) في الحج : باب
حجة النبي صلى الله عليه وسلم .
* طبقات ابن سعد 5 / 74 ، طبقات خليفة : ت 2029 ، التاريخ الكبير 5 / 94 ، الجرح
والتعديل 5 / 57 ، الاستيعاب : 929 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 272 ، أسد الغابة
3 / 284 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 1 / 273 ، تهذيب الكمال : 697 ، تاريخ الاسلام
3 / 266 ، تذهيب التهذيب 2 / 155 ب ، البداية والنهاية 9 / 43 ، الإصابة 3 / 60 ، تهذيب
التهذيب 5 / 269 ، خلاصة تذهيب الكمال : 171 .
( 2 ) تحرفت في المطبوع إلى " لأنه " .