كان قدامة يكون بنجد . عاش إلى بعد الثمانين .
وما عملت من يروي عنه سوى أيمن الحبشي المكي ( 1 ) ، والحديث
ففي سنن النسائي ، والترمذي ، والقزويني ، وفي " مسند الامام " ويقع لنا
بالإجازة العالية .
91 - سفيان وهب *
الصحابي المعمر ، أبو أيمن ، الخولاني المصري .
حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث في مسند أحمد بن حنبل وبقي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ذكر ابن حجر في " الإصابة " 3 / 277 أن ممن روى عنه أيضا : حميد بن كلاب ،
وقال : وفيه تعقب على قول مسلم ، والحاكم ، والأزدي ، وغيرهم أن أيمن تفرد بالرواية عنه .
* طبقات ابن سعد 7 / 440 ، التاريخ الكبير 4 / 87 ، المعرفة والتاريخ 2 / 487 ، الجرح
والتعديل 4 / 217 ، مشاهير علماء الأمصار : ت 922 ، تاريخ ابن عساكر 7 / 191 آ ، أسد الغابة
2 / 410 ، تاريخ الاسلام 3 / 251 ، الوافي بالوفيات 15 / 282 ، الإصابة 2 / 58 ، تعجيل
المنفعة : 106 ، تهذيب ابن عساكر 6 / 187 .
( 2 ) هو في " المسند " 4 / 168 من طريق ابن لهيعة ، حدثني أبو عشانة ، أن سفيان بن
وهب الخولاني حدثه ، إنه كان تحت ظل راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم حجة الوداع ، أو أن رجلا
حدثه ذلك ، رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل بلغت ؟ " فظننا أنه يريدنا ،
فقلنا : نعم ، ثم أعاده ثلاث مرات ، وقال فيما يقول : " روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما
عليها ، وغدوة في سبيل الله ، خير من الدنيا وما عليها ، وإن المؤمن على المؤمن حرام ، عرضه
وماله ونفسه ، حرمة كحرمة هذا اليوم " ، وابن لهيعة ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه
الطبراني ( 6404 ) من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي عشانة ، عن سفيان
ابن وهب ، دون قوله " وإن المؤمن . . . " ورجاله ثقات . وفي الباب عن أنس بلفظ " غدوة في
سبيل الله أو روحة ، خير من الدنيا وما فيها " . وعن سهل بن سعد متفق عليهما ، وعن أبي
هريرة عند مسلم ، وعن ابن عباس عند الترمذي .