" اللهم أحسن عاقبتنا " ( 1 ) .
روى عنه : جنادة بن أبي أمية ، وأيوب بن ميسرة ، وأبو راشد
الحبراني .
قال الواقدي : توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا ثمان سنين .
وقال ابن يونس : صحابي شهد فتح مصر ، وله بها دار وحمام ، ولي
الحجاز واليمن ، لمعاوية ، ففعل قبائح . ووسوس في آخر عمره .
قلت : كان فارسا شجاعا ، فاتكا من أفراد الابطال . وفي صحبته تردد .
قال أحمد وابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقد سبى مسلمات
باليمن ، فأقمن للبيع .
وقال ابن إسحاق : قتل قثم وعبد الرحمن ابني عبيد الله بن العباس
صغيرين باليمن ، فتولهت أمهما عليهما . وقيل : قتل جماعة من أصحاب
علي ، وهدم بيوتهم بالمدينة . وخطب ، فصاح : يا دينار ! يا رزيق ! شيخ
سمح عهدته ها هنا بالأمس ما فعل ؟ يعني عثمان - لولا عهد معاوية ، ما تركت
بها محتلما إلا قتلته .
ولكن كان له نكاية في الروم ، دخل وحده إلى كنيستهم ، فقتل
جماعة ، وجرح جراحات ، ثم تلاحق أجناده ، فأدركوه وهو يذب عن نفسه
بسيفه ، فقتلوا من بقي ، واحتملوه . وفي الآخر جعل له في القراب سيف من
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 4 / 181 من طريق هيثم بن خارجة ، حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة
ابن حلبس ، قال : سمعت أبي يحدث عن بسر بن أرطاة القرشي ، يقول : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يدعو : " اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، وأجرنا من خزي الدنيا ، وعذاب الآخرة "
وأيوب بن ميسرة لم يوثقه غير ابن حبان ، وأخرج حديثه هذا في " صحيحه "
( 2424 ) و ( 2425 ) ، وهو في " معجم الطبراني " ( 1196 ) و ( 1198 ) .