المغيرة . ومن المهاجرين : عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي . فكان مع
علي قيس وابن بديل ، واعتزل المغيرة بن شعبة ( 1 ) .
زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن المغيرة قال : كناني النبي صلى الله عليه وسلم بأبي
عيسى ( 2 ) .
وروى حبيب بن الشهيد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر قال
لابنه عبد الرحمن : ما أبو عيسى ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! اكتنى بها المغيرة
ابن شعبة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 3 ) .
حماد بن سلمة ، عن زيد بن أسلم ، أن عمر غير كنية المغيرة بن
شعبة ، وكناه أبا عبدا الله وقال : هل لعيسى من أب ( 4 ) ؟
وعن أبي موسى الثقفي قال : كان المغيرة رجلا طوالا ، أعور ،
أصيبت عينه يوم اليرموك ( 5 ) .
هامش
( 1 ) " تاريخ ابن عساكر " : 17 / 34 / ب .
( 2 ) أخرجه أبو داود ( 4963 ) في الأدب : باب فيمن يتكنى بأبي عيسى ، من طريق هارون
ابن زيد بن أبي الزرقاء ، حدثنا أبي ، حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، أن عمر
ابن الخطاب ضرب ابنا له تكنى بأبي عيسى ، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى ، فقال له عمر :
أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وإنا في جلجتنا . فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك . وهذا
سند حسن ، وقوله : وإنا في جلجتنا ، معناه : إنا بقينا في عدد من أمثالنا من المسلمين ، لا ندري ما
يصنع بنا ، وفي " النهاية " الجلج : رؤوس الناس واحدها جلجة : والحديث في " تاريخ دمشق " :
17 / 35 / آ لابن عساكر .
( 3 ) أخرجه ابن عساكر : 17 / 135 / آ .
( 4 ) في " المصنف " ( 19856 ) عن معمر ، عن الزهري أن ابنا لعمر تكنى بأبي عيسى ،
فنهاه عمر ، وأخرج أيضا ( 19857 ) من طريق معمر ، عن أيوب ، عن نافع مثله ، وزاد : فقال
عمر : إن عيسى لا أب له .
( 5 ) " ابن سعد " : 6 / 20 .