الأصمعي : حدثنا ابن عون قال : كان الرجل يقول لمعاوية : والله
لتستقيمن بنا يا معاوية ، أو لنقومنك ، فيقول : بماذا ؟ فيقولون : بالخشب ،
فيقول : إذا أستقيم ( 1 ) .
عن ابن عباس ، قال : علمت بما كان معاوية يغلب الناس ، كان إذا
طاروا وقع ، وإذا وقعوا طار ( 2 ) .
مجالد : عن الشعبي ، عن زياد بن أبيه ، قال : " ما غلبني معاوية في
شئ إلا بابا واحدا ، استعملت فلانا ، فكسر الخراج . فخشي أن أعاقبه ،
ففر مني إلى معاوية . فكتبت إليه : إن هذا أدب سوء لمن قبلي . فكتب
إلي : إنه لا ينبغي أن نسوس الناس سياسة واحدة ، أن نلين جميعا فيمرح
الناس في المعصية ، ولا نشتد جميعا ، فنحمل الناس على المهالك ، ولكن
تكون للشدة والفظاظة ، وأكون أنا للين والألفة ( 3 ) .
أبو مسهر : عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : قضى معاوية عن عائشة
ثمانية عشر ألف دينار .
وقال عروة : بعث معاوية مرة إلى عائشة بمئة ألف ، فوالله ما أمست
حتى فرقتها .
حسين بن واقد : عن ابن بريدة ، دخل الحسن بن علي على معاوية ،
فقال : لأجيزنك بجائزة لم يجزها أحد كان قبلي ، فأعطاه أربع مئة ألف ( 4 ) .
جرير : عن مغيرة ، قال : بعث الحسن وابن جعفر إلى معاوية
هامش
( 1 ) ابن عساكر 16 / 368 / ب . والخشب جمع خشيب : وهو السيف - الصقيل .
( 2 ) " أنساب الأشراف " 4 / 85 ، و " ابن عساكر " 16 / 369 / آ ، و " العقد الفريد
" 4 / 364 .
( 3 ) ابن عساكر 16 / 369 / ب .
( 4 ) ابن عساكر 16 / 370 / ب .