تعالى في النوم فسأله عن النجم بن خلف فقال : هو من المقربين .
قلت : وذكر النجم أنه رأى البارئ عز وجل في النوم إحدى عشرة
مرة ، قال له في بعضها : أنا عنك راض .
وقد ولي تدريس العذراوية ، وقد كان أولا قرأ " المقنع " على
المؤلف ، ودرس أيضا بالصارمية بحارة الغرباء ، وبمدرسة أم الصالح ،
وبالشامية البرانية ، وناب في القضاء عن جماعة ( 1 ) منهم الرفيع الجيلي
وصنف " طريقة في الخلاف " في مجلدين ، وأشياء .
حدث عنه أبو الفضل بن عساكر ، وابن عمه الفخر ، والعماد بن
بدران ، ومحمد بن يوسف الأربلي .
توفي في شوال ( 2 ) سنة ثمان وثلاثين وست مئة .
55 [ صلاح الدين موسى ]
وكان أخوه الشيخ .
من العلماء الصلحاء ، له شعر رائق .
56 ابن مختار *
الشيخ الأمير المعمر جمال الملك أبو الحسن علي بن مختار بن
هامش
( 1 ) نقل النعيمي عن الذهبي أنه ناب عن الخويي ( قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن
خليل ) انظر القضاة الشافعية في دمشق للنعيمي ( ضمن كتاب قضاة دمشق بن طولون ) : 66 .
( 2 ) ذكر في العبر أنه وفاته كانت في الخامس من شوال ( العبر 5 / 158 ) وذكر الحافظ
المنذري أنه توفي في الخامس أو السادس منه .
* التكملة لوفيات النقلة للمنذري : ج 3 الترجمة 2988 ، وتكملة اكمال الاكمال لابن
الصابوني 251 - 252 ، والعبر : 5 / 158 ، وتاريخ الاسلام ( أيا صوفيا : 3012 ) الورقة :
203 ، والمشتبه : 421 ، والوافي بالوفيات م 12 الورقة 202 ، والعسجد المسبوك ص 501 ،
ولم يرد ذكره في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه لابن حجر حين ذكر " طغان " بضم الطاء ( 2 /
866 ) ، والنجوم الزاهرة : 6 / 340 ، وشذرات الذهب 5 / 189 - 190 ، وتصحف فيه طغان
إلى طغان والجمل إلى الحبل .