مات أبو بكر في مستهل رمضان سنة خمس وثلاثين وست مئة ،
وقد نيف على التسعين ( 1 ) .
وفيها مات قاضي القضاة شمس الدين يحيى بن هبة الله بن سني
الدولة الشافعي بدمشق ، والشاعر المجيد صاحب " الديوان " شهاب
الدين يوسف بن إسماعيل ابن الشواء الحلبي ، وخطيب دمشق جمال
الدين محمد بن أبي الفضل التغلبي الدولعي واقف الدولعية ، والمبارك
ابن علي المطرز ، والشرف محمد بن نصر القرشي ابن أخي أبي البيان ،
وعبد الرزاق بن عبد الوهاب ابن سكينة الصوفي ، والرضي عبد الرحمن
ابن محمد بن عبد الجبار المقرئ ، وعبد الله بن المظفر بن الوزير علي
ابن طراد ، وقاضي حلب زين الدين عبد الله ابن الأستاذ ، وأبو محمد
الحسين بن علي ابن رئيس الرؤساء ، وأحمد بن إبراهيم ابن الزبال
الواعظ ببغداد .
24 - ابن الشيرازي *
الشيخ الامام العالم المفتي المسند الكبير جمال الاسلام القاضي
شمس الدين أبو نصر محمد ابن العدل الامام هبة الله بن محمد بن هبة
هامش
( 1 ) قال المنذري : " وقد جاوز التسعين " .
* مرآة الزمان : 8 / 709 - 710 وتصحف فيه مميل إلى ممليط ، وتكملة المنذري :
3 / الترجمة 2810 ، وذيل الروضتين لأبي شامة : 166 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة 168 ( أيا
صوفيا 3012 ) ، والعبر : 5 / 145 ، ودول الاسلام : 2 / 106 ، والوافي بالوفيات
( المحمدون ) ، الورقة 107 ، ونثر الجمان للفيومي ، 2 / الورقة 95 ، وطبقات السبكي : 5 /
43 - 44 ، وطبقات الأسنوي ، الورقة 135 ، والبداية والنهاية : 13 / 151 ، والعقد المذهب
لابن الملقن ، الورقة 176 ، ونزهة الأنام لابن دقماق ، الورقة 30 ، وذيل التقييد للفاسي ، الورقة
85 ، وعقد الجمان للعيني ، 18 / الورقة 210 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 302 ، ومعجم الشافعية
لابن عبد الهادي ، الورقة 65 ، وشذرات الذهب : 5 / 174 .