الأصبهاني ، ثم البغدادي الحاجب .
ولد سنة ثمان وستين وخمس مئة .
وسمع من تجني الوهبانية " جزء الحفار " ، والثاني والرابع من
" المحامليات " ، و " الصمت " ، و " جزء المروزي " و " المخرمي " .
وسمع من ابن يوسف " مشيخته " ، و " التصديق " للآجري . وسمع من ابن
شاتيل الثاني من " حديث سعدان " والثامن من " حديث ابن السماك " ،
وسمع من القزاز ، وأبي العلاء بن عقيل ، وعدة ، وتفرد .
روى عنه ابن النجار ، والمحب ، والشريشي ، وعبد الرحمن ابن
المقير ، وأجاز للبجدي ( 1 ) ، وست الفقهاء بنت الواسطي ، وبنت
الكمال .
مات سنة سبع ( 2 ) وأربعين وست مئة .
وقد ذمه ابن النجار ، والمحب ، واتهماه ، فلا تقبل روايته إلا من
أصل .
قلت : لأنه أخرج إجازة من سنة أربع وستين كانت لأخ له اسمه
هامش
( 1 ) في الأصل : " للنجدي " مصحف .
( 2 ) وهم محقق المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي في جعل وفاته سنة 646
وأضافها إلى متن الكتاب حاصرا لها بين قوسي الزيادة ، اعتمادا على ما ذكر في لسان الميزان
كذلك وهو سهو .