شيخ الاسلام برهان الدين علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني
وسمع منه ، وتفقه ببخارى على العلامة بدر الدين عمر بن عبد الكريم
الورسكي ، وأبي المحاسن حسن بن منصور قاضي خان ، وجماعة . وبرع
في المذهب وأصوله ، وتفقه على خلق ، ورحلوا إليه إلى بخارى ، منهم :
ابن أخيه العلامة محمد بن محمود الفقيهي ، والشيخ سيف الدين
الباخرزي ، والعلامة حافظ الدين محمد بن محمد بن نصر البخاري ، وظهير
الدين محمد بن عمر النوجاباذي ، وطائفة ، سماهم الفرضي ، ثم قال : ولد
سنة تسع وخمسين وخمس مئة ، وتوفي ببخارى في محرم ( 1 ) سنة اثنتين
وأربعين وست مئة ( 2 ) ، ودفن عند الامام عبد الله بن محمد بن يعقوب
الحارثي .
وفيها توفي المولى تاج الدين أحمد ابن القاضي أبي نصر ابن الشيرازي
في رمضان ، والوزير الكبير نصير الدين أبو الأزهر أحمد بن محمد بن علي
ابن الناقد البغدادي ، ونجم الدين الحسن بن سالم بن سلام الدمشقي
الكاتب ، والد المحدث الذكي محمد ، وأبو طالب خاطب بن عبد الكريم
الحارثي المزي ، والمقرئ سليمان بن عبد الكريم الأنصاري ، والد
شيختنا فاطمة ، وأبو المنصور ظافر بن طاهر المطرز ابن شحم
بالإسكندرية ، وشيخ الشيوخ تاج الدين عبد الله بن عمر بن علي بن حمويه
الجويني ثم الدمشقي ، والمغيث جلال الدين عمر ابن السلطان نجم الدين
أيوب بن الكامل ، والحافظ أبو القاسم القاسم بن محمد بن أحمد بن
هامش
( 1 ) في الجواهر المضية انه توفي يوم الجمعة تاسع محرم .
( 2 ) قيد ابن العماد الحنبلي في الشذرات وفاته في سنة 643 ه وقال : " وفيها - اي في سنة
643 - وجزم ابن كمال انه توفي في التي قبلها شمس الأئمة الكردري .