ولد سنة ثلاث وأربعين أو قبلها .
وسمع " الصحيح " من أبي الوقت ، وسمع من أبي زرعة المقدسي ،
وأبي علي أحمد بن الخراز ، ومعمر بن الفاخر ، وأبي الفتوح الطائي وعدة .
وحدث بمكة في آخر عمره ، وكان أولا حنبليا ، ثم تحول شافعيا ، ثم
حنفيا ، وكان من جلة الفقهاء ذا دين وورع وبصر بالعربية .
حدث عنه ابن الدبيثي ، والسيف ابن المجد ، وعبد الله بن محمد
خطيب المصلى ، والمجد عبد العزيز ابن الخليلي ، والضياء علي ابن
البالسي ، والخطيب عز الدين أحمد الفاروثي ، وأبو المعالي الأبرقوهي ،
وعدة .
قال ابن النجار : كان عالما متدينا ، حسن الطريقة ، له معرفة بالنحو ،
كتب الكثير من التفاسير والحديث والتاريخ ، وكانت أوقاته محفوظة .
وقال ابن الحاجب : رأيتهم يرمونه بالاعتزال . فكتب تحته ابن
المجد : قصر ابن الحاجب في وصف شيخنا هذا فإنه كان إماما عالما لم نر
في المشايخ مثله إلا يسيرا .
قلت توفي في سلخ ربيع الأول سنة تسع وست مئة .
193 - الدخوار *
شيخ الطب الأستاذ مهذب الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد
هامش
* مرآة الزمان : 8 / 672 ، وذيل الروضتين : 159 ، وعيون الانباء لابن أبي أصيبعة :
2 / 239 - 246 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 71 ( أيا صوفيا 3012 ) ، والعبر : 5 / 112 -
113 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 277 ، والقلائد الجوهرية : 231 ، وتنبيه الدارس : 2 / 127 ،
وشذرات الذهب : 5 / 127 .