الزاغوني ، والشهرزوري ، ومسعود بن الحصين ، وسعد الله ابن
الدجاجي ، وعلي بن محمويه اليزدي ، وعلي بن علي بن نصر .
وقال المنذري ( 1 ) : قرأ بالروايات على ابن الزاغوني ، وأبي الكرم ،
وأبي المعالي أحمد بن علي بن السمين وجماعة ، واشتغل بالأدب ، وسمع
من خلق ، ولم يزل يسمع ويقرأ ويفيد إلى أن شاخ ، وجاور أزيد من عشرين
سنة ، وكان كثير العبادة ، ثم قصد اليمن فأدركه الاجل بالمهجم ( 2 ) في
المحرم سنة تسع عشرة وست مئة . وقيل : مات في ذي القعدة سنة ثماني
عشرة ( 3 ) .
وقال الدبيثي ( 4 ) : وكان ذا معرفة بهذا الشأن ، خرج إلي مكة سنة ثمان
وتسعين فجاور وأم الحنابلة ، ونعم الشيخ كان ثقة وعبادة .
وقال الضياء : مات في المحرم سنة تسع عشرة شيخنا الحافظ أبو
الفتوح بالمهجم .
قلت : حدث عنه الدبيثي ، والضياء ، والبرزالي ، وابن خليل ،
وأحمد بن عبد الناصر اليمني ، وسليمان بن خليل العسقلاني الفقيه ، وتاج
الدين علي ابن القسطلاني ، والشهاب القوصي ، وقال : كان إماما في
هامش
( 1 ) التكملة : 3 / الترجمة : 1862 .
( 2 ) من أعمال زبيد باليمن .
( 3 ) ممن ذكر وفاته في المحرم المنذري والضياء كما سيأتي . اما ابن نقطة وابن الدبيثي
فهما اللذان ذكرا وفاته في ذي القعدة . وقال المنذري أيضا : " وقيل : كانت وفاته في شهر ربيع
الآخر " . وجزم به ابن مسدي في معجمه على ما ذكره التقي الفاسي في " العقد الثمين " وذكر أنه
أثبت الأقوال عنده ، وقد أشار المؤلف إلى قول ابن مسدي في آخر الترجمة .
( 4 ) لم أقف حتى الآن على هذا القسم من تاريخ ابن الدبيثي ، ولكنها بقيت في المختصر
المحتاج إليه .