سمع من أبي بكر الطرطوشي ، وأبي عبد الله بن الخطاب الرازي ،
وعبد المعطي بن مسافر .
روى عنه : أبو الحسن بن المفضل ، والحافظ عبد الغني ، وابن
رواحة ، وابن رواج ، والعلم السخاوي ، وأبو علي الأوقي ، ونبأ بن هجام ،
وجعفر الهمداني .
قال ابن المفضل ( 1 ) : فيه لين في ما يرويه ، إلا أنا لم نسمع منه إلا من
أصوله . وكان عارفا بالفقه والأصول ، ماهرا في علم الكلام .
توفي في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمس مئة
أنشدني ( 2 ) محمد بن عبد الكريم المقرئ ، أنشدنا أبو الحسن علي
ابن محمد سنة خمس وثلاثين ( 3 ) ، أنشدنا أبو طالب بن مسلم اللخمي
الأصولي لنفسه :
أو ما عجيب جيفة مسمومة * وكلابها قد غالهم داء الكلب
يتذابحون على اعتراق عظامها * فالسيد المرهوب فيهم من غلب
هذي هي الدنيا ومع علمي بها * لم أستطع تركا لها يا للعجب
هامش
( 1 ) يعني علي بن المفضل المقدسي المتوفى سنة 611 ه والآتية ترجمته في هذا الكتاب ،
ولعله ذكره في كتابه ( وفيات النقلة ) الذي ذيل عليه الحافظ المنذري في كتابه ( التكملة لوفيات
النقلة ) ، وكتاب ( الوفيات ) لم يصل إلينا .
( 2 ) القول والكلام هنا للذهبي ، ومحمد بن عبد الكريم المقرئ هذا شيخه ، قال في
( معجم شيوخه ) : ( محمد بن عبد الكريم بن علي بن أحمد المقرئ المعمر ، نظام الدين أبو
عبد الله التبريزي ثم الدمشقي الشافعي . ولد في حدود سنة عشر وست مئة في دولة العادل . .
مات في ربيع الآخر سنة أربع وسبع مئة ) ( م 2 الورقة : 49 - 50 من نسخة بشار المصورة ) .
( 3 ) يعني : وست مئة .