المصري ، الأديب الكاتب .
ولد سنة ست وخمس مئة .
وسمع مع السلفي من أبي صادق مرشد بن يحيى المديني ، ومحمد
ابن بركات السعيدي ، وأبي الحسن علي ابن الفراء ، والفقيه سلطان بن
إبراهيم المقدسي ، والخفرة بنت فاتك ، وجماعة .
وأجاز له أبو عبد الله بن الحطاب الرازي ، وأبو الحسن ابن الفراء .
وسمع من الرازي أيضا ، ومن السلفي ، وحدث واشتهر اسمه ،
ورحل إليه .
حدث عنه : الحفاظ : عبد الغني ، وابن المفضل ، والضياء ، وابن
خليل ، وأبو الحسن السخاوي ، وأبو سليمان ابن الحافظ ، وخطيب مردا ،
وأبو بكر بن مكارم ، وأبو عمرو ابن الحاجب ، وإسماعيل بن عزون ،
وإسماعيل بن صارم ، وعبد الله بن علاق ، وعبد الغني بن بنين ، وعدد
كثير .
وأجاز لشيخنا أحمد بن أبي الخير ، بل وأجاز لمن أدرك حياته ، نقل
ذلك المحدث حسن بن عبدا لباقي الصقلي فيما قرأه بخطه المحدث أحمد
ابن الجوهري .
وقال الشيخ الضياء : كان قد ثقل سمعه ، وكان يسمع بأذنه اليسرى
أجود ، وكان شرسا ، شاهدته وشيخنا عبد الغني يقرأ عليه من البخاري
حديث ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ) ( 1 ) فقال : ليس فيها ( يحيي
ويميت ) .
هامش
( 1 ) قال شعيب : أخرجه البخاري 2 / 275 في صفة الصلاة : باب الذكر بعد الصلاة ، وفي
الدعوات : باب الدعاء بعد الصلاة ، وفي الرقاق : باب ما يكره من قيل وقال ، وفي القدر : باب
لا مانع لما أعطى الله ، وفي الاعتصام : باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه ، ومسلم
( 593 ) في المساجد : باب استحباب الذكر بعد الصلاة ، وأبو داود ( 1505 ) ، والنسائي 3 /
70 من حديث معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة : ( لا إله
إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شئ قدير ، اللهم لا مانع لما
أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) ، وقد جاء لفظ ( يحيى ويميت )
في حديث أبي أيوب عند أحمد 5 / 420 : لكن في القول إذا أصبح ، وإذا أمسى ، وإسناده
صحيح .