ابن محمد بن عبيد الله بن يوسف الأنصاري الأندلسي المريي ، نزيل
مرسية ، ابن حبيش ، وحبيش هو خاله ، فينسب إليه .
ولد بالمرية ( 1 ) سنة أربع وخمس مئة .
تلا بالروايات على أحمد بن عبد الرحمان القصبي ، وابن أبي رجاء
البلوي ، وطائفة .
وتفقه بأبي القاسم بن ورد ، وأبي الحسن بن نافع .
وسمع من خلق ، منهم : أبو عبد الله بن وضاح ، وعبد الحق بن
غالب ، وعلي بن إبراهيم الأنصاري ، وأبو ( 2 ) الحسن بن موهب .
ولقي بقرطبة ( 3 ) يونس بن مغيث ، وجعفر بن محمد بن مكي ، وقاضي
الجماعة محمد بن أصبغ ، والقاضي أبا بكر ابن العربي ، وعدة .
روى عنه : أحمد بن محمد الطرسوسي ، وأبو سليمان بن حوط الله ،
ومحمد بن وهب ، ومحمد بن إبراهيم بن صلتان ، وعلي بن أبي العافية ،
ونذير بن وهب ، والحافظ عبد الله بن الحسن ابن القرطبي ، وأبو الخطاب
ابن دحية ، وعلي بن الشريك ، ومحمد بن محمد بن أبي السداد ، وخلق
كثير ، وقصد من البلاد .
وأخذ الأدب عن محمد بن أبي زيد النحوي ، وبرع في العربية .
هامش
( 1 ) المرية : بفتح الميم ثم كسر الراء وتشديد الياء آخر الحروف ، مدينة كبيرة من أعمال
البيرة في الأندلس كما ذكر ياقوت وغيره . وقال ابن الأبار : وأصله من شارقة عمل بلنسية وجده
عبد الله هو المنتقل منها إلى المرية . ( التكملة 3 / الورقة 11 ) .
( 2 ) في الأصل ( وأبي ) ، ولعله من سبق القلم .
( 3 ) كانت رحلته إلى قرطبة في وسط سنة 530 كما ذكر ابن الأبار في ( تكملته ) : 3 /
الورقة 12 .