إحدى وثمانين وخمس مئة .
وقيل : إنه كان له خمسة آلاف مملوك ، ومن الخيل والعدد ما لا يعبر
عنه .
تملك بعده أخوه لامه قزل .
وقيل : مات في أول سنة اثنتين وثمانين . وكان قد أقام في اسم
السلطنة طغرل بن أرسلان آخر الملوك السلجوقية والتصرفات للبهلوان ، ثم
بعده تمكن طغرل ، وتحارب هو وقزل بن إلدكز إلى أن قتل قزل في شعبان
سنة سبع وثمانين وخمس مئة .
56 الكمال الأنباري *
الامام القدوة ، شيخ النحو كمال الدين أبو البركات عبد الرحمان بن
محمد بن عبيد الله الأنباري ، نزيل بغداد .
تفقه بالنظامية على أبي منصور الرزاز وغيره ، وبرع في مذهب
الشافعي ، وقرأ الخلاف ، وأعاد بالنظامية ، ووعظ ، ثم إنه تأدب بابن
الجواليقي ، وأبي السعادات ابن الشجري ، وشرح عدة دواوين ، وتصدر ،
هامش
* ترجم له ابن الأثير في الكامل : 11 / 194 ، وابن الدبيثي في تاريخه ، الورقة : 125
( باريس 5922 ) ، والقفطي في إنباه الرواة : 2 / 171 ، وسبط ابن الجوزي في المرآة : 8 /
368 ، وابن خلكان في الوفيات : 3 / 139 ، والذهبي في تاريخ الاسلام ، الورقة : 70 ( أحمد
الثالث 2917 / 14 ) ، والعبر : 4 / 231 ، والمختصر المحتاج إليه : 2 / 209 ، وابن شاكر في
الفوات : 2 / 292 ، والسبكي في الطبقات الكبرى : 7 / 155 ، والأسنوي : 1 / 20 ، وابن
كثير في البداية 12 / 310 ، والعيني في عقد الجمان : 16 / الورقة 641 ، والسيوطي في البغية
2 / 86 ، وابن العماد في الشذرات : 4 / 258 ومقدمة أستاذنا الدكتور إبراهيم السامرائي لكتابه
نزهة الألباء . وذكره ابن الفوطي في الملقبين بكمال الدين من تلخيصه 5 / الترجمة 395 .