كتبه ببغداد في غيبته ، ثم نقلت إليه إلى الموصل ، فشرع في تبخيرها باللاذن
ليقطع ريحها الردئ ، فطلع ذلك إلى رأسه ، وأحدث له العمى .
وله كتاب " سرقات المتنبي " مجلد ، وكتاب " التذكرة " سبع
مجلدات ( 1 ) .
قال العماد الكاتب : هو سيبويه عصره ، ووحيد دهره ، لقيته وكان
حينئذ يقال : نحاة بغداد أربعة : ابن الجواليقي ( 2 ) ، وابن الشجري ( 3 ) ،
وابن الخشاب ( 4 ) ، وابن الدهان ( 5 ) .
قال ابن خلكان : لقبه ناصح الدين ، توفي سنة تسع وستين وخمس
مئة ( 6 ) .
364 - عبد النبي *
ابن المهدي علي بن مهدي .
كان أبوه قد وعظ ، واشتغل ، ودعا إلى نفسه ، وجرت له أمور ،
هامش
( 1 ) انظر بقية مصنفاته في " إنباه الرواة " 2 / 50 ، و " معجم الأدباء " 11 / 221 ، 222 ،
و " وفيات الأعيان " 2 / 382 ، و " هدية العارفين " 1 / 391 . وانظر " تاريخ " بروكلمان 5 / 170
( النسخة العربية ) .
( 2 ) تقدمت ترجمته برقم ( 50 ) .
( 3 ) تقدمت ترجمته برقم ( 126 ) .
( 4 ) تقدمت ترجمته برقم ( 337 ) .
( 5 ) انظر " إنباه الرواة " 2 / 51 .
( 6 ) انظر " وفيات الأعيان " 2 / 383 ولم أجد فيه قوله : لقبه ناصح الدين .
* الكامل 11 / 396 ( حوادث سنة 569 ) ، مفرج الكروب : 238 - 243 ، المختصر
3 / 54 ، العبر 4 / 207 ، تتمة المختصر 2 / 126 ، مرآة الجنان 3 / 390 ، البداية والنهاية
12 / 273 ، 274 ، النجوم الزاهرة 6 / 69 و 72 ، شذرات الذهب 4 / 234 ، بلوغ المرام :
18 .