الكال الحلي ، وأبو جعفر القرطبي .
وحدث عنه : الحافظان ابن عساكر والسمعاني ، وأبو الحسن
القطيعي ، وعبد الله بن حسين الموصلي ، وعدة .
توفي بالموصل يوم عيد الفطر سنة سبع وستين وخمس مئة .
قال ابن شداد : كنت أرى من يأتي الشيخ ، فيعطيه شيئا ملفوفا
ويذهب ، ثم تقصينا ( 1 ) ذلك ، فعلمنا أنها دجاجة مسموطة كانت برسمه كل
يوم ، يشتريها ذلك الرجل ، ويسمطها ، فإذا قام الشيخ تولى طبخها . قال :
ولازمته إحدى عشرة سنة ( 2 ) .
350 - البطائحي *
الامام ، مقرئ العراق ، أبو الحسن ، علي بن عساكر بن المرحب
البطائحي الضرير .
تلا بالروايات الكثيرة على أبي العز القلانسي ، وأبي عبد الله البارع ،
وأبي بكر المزرفي ( 3 ) ، وعمر بن إبراهيم الزيدي . وتقدم في هذا الشأن .
هامش
( 1 ) في الأصل : توصينا . وفي مصادر الترجمة : تقفينا .
( 2 ) انظر " إنباه الرواة " 4 / 38 ، و " وفيات الأعيان " 6 / 172 ، و " نفح الطيب "
2 / 117 .
* المنتظم 10 / 267 ، معجم الأدباء 14 / 61 ، 62 ، الكامل 11 / 435 ( سنة
571 ) ، إنباه الرواة 2 / 298 ، العبر 4 / 215 ، معرفة القراء الكبار 2 / 434 ، دول الاسلام
2 / 86 ، المشتبه : 582 ، تلخيص ابن مكتوم : 146 ، نكت الهميان : 214 ، 215 ، البداية
والنهاية 12 / 296 ، ذيل طبقات الحنابلة 1 / 335 - 337 ، غاية النهاية 1 / 566 ، طبقات ابن
قاضي شهبة 2 / 169 ، تبصير المنتبه 4 / 1275 ، النجوم الزاهرة 6 / 80 ، شذرات الذهب
4 / 242 . والبطائحي : نسبة إلى البطائح : قرية بين واسط والبصرة . قال ياقوت : وسميت
بطائح واسط لأن المياه تبطحت فيها أي سالت ، وكانت قديما قرى متصلة وأرضا عامرة .
( 3 ) تصحفت في " معجم الأدباء " 14 / 62 إلى " المرزقي " بالراء ثم زاي ثم قاف ، وفي
" غاية النهاية " 1 / 556 و " إنباه الرواة " 2 / 298 إلى " المزرقي " بالقاف آخره ، وقد تقدم ضبط
هذه النسبة في ص 525 تعليق رقم ( 2 ) .