تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
تعال خلفي ، فتبعته نحوا من عشر خطوات ، وانتهيت ، فأتيت أبا طالب إبراهيم بن هبة الله الدياري الزاهد ، وكنت لا أمضي أمرا دونه ، فقصصت عليه ، فقال لي : يريد منك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تترك الخلاف ، وتشتغل بحديثه ، إذ قد أمرك باتباعه ، فتركت الخلاف ، وكان أحب إلي من الحديث ، وأقبلت على الحديث . قال ابن الحصري : أبو بكر الجياني حافظ عالم بالحديث ، وفيه فضل ، ذكر بعض الحلبيين أن الجياني مات في ليلة السبت سابع ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وخمس مئة . وقال أبو المواهب بن صصري : مات بحلب في جمادى الأولى وقد بلغ السبعين . قال محمود بن أرسلان في " تاريخ خوارزم " : حدثني محمد بن ياسر ، حدثنا محمد بن معتصم ببلخ ، حدثنا محمد بن عبد الواحد الدقاق ، أخبرنا محمد بن إبراهيم ، أخبرنا محمد بن علي المقرئ ، أخبرنا محمد بن إسحاق بن مندة ، أخبرنا محمد بن حمزة ومحمد بن عمرو الرزاز قالا : حدثنا محمد بن عيسى بن حيان ، حدثنا محمد بن الفضل ، أخبرنا محمد بن واسع ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة مرفوعا : " تحرم النار على كل هين لين قريب سهل " ( 1 ) . هذا مسلسل بالمحمدين .
هامش
( 1 ) إسناده تالف محمد بن عيسى هو المدائني قال الدارقطني : ضعيف ، متروك ، وقال الحاكم : متروك ، وقال أبو أحمد الحاكم شيخ صاحب المستدرك : حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه ، وسمعت من يحكي أنه كان مغفلا لم يكن يدري ما الحديث ، وشيخه فيه محمد بن الفضل - وهو ابن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي - كذبوه . لكن متن الحديث صحيح جاء من غير وجه ، وقد تقدم الكلام عليه في الجزء السادس عشر ص 103 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 510 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي