تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
وسمع بنفسه ما لا يوصف كثرة من : جعفر السراج ، والحاجب أبي الحسن بن العلاف ، وأبي سعد بن خشيش ، وأبي الغنائم النرسي ، وأبي القاسم بن بيان ، وأبي علي بن نبهان ، وأبي سعد بن الطيوري ، وأبي العز محمد بن المختار ، وينزل إلى قاضي المرستان ، وإسماعيل بن السمرقندي ، بل وإلى ابن ناصر ، وابن البطي ، وارتحل فسمع بدمشق من هبة الله بن الأكفاني ، وعبد الكريم بن حمزة . وبورك له في حديثه ، وحدث بأكثر مسموعاته مرارا . روى عنه : ابن السمعاني ، وأبو القاسم بن عساكر ، وأبو الفضل بن شافع ، وأبو الفرج بن الجوزي فأكثر ، وأحمد بن البندنيجي ، وابن الأخضر ، وأبو طالب بن عبد السميع ، والحافظ عبد الغني ، والشيخ موفق الدين ، ومنصور بن المعوج ( 1 ) ، وأحمد بن المعز الحراني ، وخلق ، وبالإجازة : الرشيد بن مسلمة . قال أبو سعد السمعاني : سمع الكثير ، ونسخ ، وله جد في الطلب على كبر السن ، وهو جميل الامر ، سديد السيرة ، خرج له أبو القاسم الدمشقي جزءا ، سمعت منه ، وسمع مني . وقال ابن النجار : كان من المكثرين سماعا وكتابة وتحصيلا إلى آخر عمره ، وله في ذلك جد واجتهاد ، وكانت له حال واسعة من الدنيا ، فأنفقها في طلب الحديث وعلى أهله إلى أن افتقر ، كتب الكثير ، وحصل الأصول الحسان ، وكان عفيفا نزها صالحا متدينا ، يسرد الصوم ، وكان يمشي كثيرا
هامش
( 1 ) في الأصل : " المعبوج " وهو خطأ ، وهو الشيخ أبو غالب منصور بن أحمد بن أبي غالب محمد البغدادي المراتبي ابن المعوج ، متوفى سنة 643 ، ستأتي ترجمته في الجزء الثاني والعشرين .
سير أعلام النبلاء — صفحة 488 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي