تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
الحصين ، وأبا غالب بن البناء ، وأحمد بن رضوان ، وأبا العز بن كادش ، وقاضي المرستان ، وعدة ببغداد ، وارتحل إليها غير مرة ، وأجاز له أبو الحسين بن العلاف ، وإسماعيل بن الحسن السنجبستي صاحب أبي بكر الحيري ، ولم يزل يكتب حتى أخذ عن الحافظ أبي القاسم بن عساكر ، وسمع أولاده ، وأفاد الغرباء . له سبع رحلات إلى بغداد ، وسمع بالحرمين . حدث عنه : أبو سعد السمعاني ، وابن عساكر ، وابن الجوزي ، وعبد الغني ، وابن قدامة ، وابن الأخضر ، وعمر بن جابر ، وأبو حفص السهروردي ، وأبو الحسن بن المقير ، وآخرون . ذكره السمعاني ، فقال : شاب كيس ، حسن العشرة والصحبة ، سخي متودد ، يراعي حقوق الأصدقاء ، ويقضي حوائجهم ، أكثر ما سمعت بأصبهان كان بإفادته ، كان يدور معي من الصباح إلى الليل على الشيوخ شكر الله سعيه ، ثم كان ينفذ إلي الاجزاء لأنسخها ، ويكتب إلي بوفاة الشيوخ ، كتب لي جزءا عن شيوخه ، وحدثني به ( 1 ) . وقال ابن الجوزي ( 2 ) : كان من الحفاظ الوعاظ ، وله معرفة حسنة بالحديث ، كان يخرج ويملي ، سمعت منه بالمدينة ، مات بالبادية ذاهبا إلى الحج في ذي القعدة في سنة أربع وستين وخمس مئة . وقال ابن النجار : كان سريع الكتابة ، موصوفا بالحفظ والمعرفة والثقة والصلاح والمروءة والورع ، صنف كثيرا في الحديث والتواريخ والمعاجم ،
هامش
( 1 ) انظر " المستفاد " : 232 . ( 2 ) في " المنتظم " 10 / 229 .