تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
وخرجت له فوائد في تسعة أجزاء وعوالي . وعمر وتفرد ، وألحق الأبناء بالآباء . وقد كان روى الكثير بإجازة أبي الغنائم بن المأمون ، وأبي بكر الخطيب ، وأبي الحسين بن المهتدي بالله ، وجماعة من البغاددة اعتمادا منه على ما نقل المحدث أبو الخير عبد الرحيم بن موسى ، فقاموا على أبي الخير ، وكذبه الحافظ أبو موسى المديني ، فطالبوه بالأصل ، فغالطهم ( 1 ) . وله إجازة من أبي القاسم بن مندة ، وغيره . حدث عنه : محمد بن يوسف الآملي ، وعبد الله بن أبي الفرج الجبائي ، والحسين بن محمد الجرباذقاني ، وعبد الأول بن ثابت المديني ، والحافظ عبد القادر الرهاوي ، ومحمد بن مكي الحنبلي ، ومحمود بن محمد الحداد ، وأبو الوفاء محمود بن مندة ، وآخرون ، وبالإجازة : أبو المنجا عبد الله بن اللتي ، وكريمة القرشية ، وأختها صفية ، وعجيبة الباقدارية . قال السمعاني ( 2 ) : لم يتفق أن أسمع منه لاشتغالي بغيره ، وما كانوا يحسنون الثناء عليه ، والله يرحمه ، وكتب إلي بالإجازة ، وقد حدثني محمد ابن عبد الرحمن الفيج ( 3 ) أنه قرأ على الرئيس أبي الفرج جميع " تاريخ " الخطيب في سنة ستين وخمس مئة . قلت : ثم تبين وهن إجازة الخطيب له ، وامتنع الرجل من الرواية بالإجازة عن البغداديين بعد ذلك ، وكان في كثرة سماعاته العالية شغل
هامش
( 1 ) انظر " لسان الميزان " 6 / 25 . ( 2 ) في " التحبير " 2 / 298 ، 299 . ( 3 ) قال السمعاني : هذا اسم لمن يحمل الكتب بسرعة من بلد إلى بلد . " الأنساب " 9 / 357 .