أخبرنا ( 1 ) يوسف بن عبد الرحمن الحافظ ، أخبرنا عبد العزيز بن
الصيقل ، أخبرنا يحيى بن الربيع سنة ست مئة ببغداد ، أخبرنا أبو سعد محمد
ابن يحيى الشافعي ، أخبرنا أبو سعيد بن أبي عبد الرحمن الملقاباذي إملاء ،
حدثنا أبو حسان محمد بن أحمد بن جعفر ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر ، أخبرنا
حامد بن شعيب ، حدثنا سريج ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا سعيد ، عن
قتادة ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، أن رجلين
اختصما في بعير ليس لواحد منهما بينة ، فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما
نصفين ( 2 ) .
قتلته الغز - لا بورك فيهم - حين فتكوا بنيسابور في شهر رمضان سنة
ثمان وأربعين وخمس مئة ، فرثاه علي بن أبي القاسم البيهقي ، فقال :
يا سافكا دم عالم متبحر * قد طار في أقصى الممالك صيته
بالله قل لي يا ظلوم ولا تخف * من كان محيي الدين كيف تميته ( 3 )
وقال آخر في محيي الدين ابن يحيى رحمه الله :
رفات ( 4 ) الدين والاسلام تحيى * بمحيي الدين مولانا ابن يحيى
كأن الله رب العرش يلقي * عليه حين يلقي الدرس وحيا ( 5 )
هامش
( 1 ) في الأصل : أخبر .
( 2 ) صحيح وأخرجه أبو داود ( 3613 ) و ( 3614 ) والنسائي 8 / 248 من طرق عن سعيد
ابن أبي عروبة بهذا الاسناد ، وأخرجه أبو داود ( 3615 ) من طريق محمد بن بشار ، حدثنا
حجاج بن منهال ، حدثنا همام ، عن قتادة به .
( 3 ) البيتان في " وفيات الأعيان " 4 / 224 ، و " الوافي " 5 / 197 ، و " طبقات " السبكي
7 / 27 ، و " شذرات الذهب " 4 / 151 .
( 4 ) في الأصل : وفاة ، والمثبت من مصادر الترجمة .
( 5 ) البيتان في " وفيات الأعيان " 4 / 223 ، و " الوافي " 5 / 197 ، و " طبقات " السبكي
7 / 27 .