ياقوت ، وعمر بن طبرزد ، وزيد بن الحسن الكندي ، ومحمد بن أبي تمام
ابن لزوا ، وعلي بن هبل الطبيب ، وسليمان بن محمد الموصلي ، وعبد
العزيز بن الأخضر ، وموسى بن سعيد بن الصيقل ، وآخرون .
قال السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والاجزاء ، وسمعت أبا العلاء
العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي أحدا من شيوخ
العراق وخراسان ( 1 ) .
وقال عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان والعراق ( 2 ) .
قال ابن السمرقندي : ما بقي أحد يروي " معجم " ابن جميع غيري
ولا عن عبد الدائم الهلالي ، وأنشد :
وأعجب ما في الامر أن عشت بعدهم * على أنهم ما خلفوا في من بطش
قال ابن عساكر : كان ثقة مكثرا ، صاحب أصول ، دلالا في الكتب ،
سمعته يقول : أنا أبو هريرة في ابن النقور ( 3 ) .
قال ابن عساكر : وعاش إلى أن خلت بغداد ، وصار محدثها كثرة
وإسنادا ، حتى صار يطلب على التسميع بعد حرصه على التحديث ، أملى
بجامع المنصور أزيد من ثلاث مئة مجلس ، وكان له بخت في بيع الكتب ،
باع مرة " صحيحي " ( 4 ) البخاري ومسلم في مجلدة لطيفة بخط الصوري
هامش
( 1 ) انظر " المنتظم " 10 / 98 .
( 2 ) انظر " طبقات " السبكي 7 / 46 ، وشرح كلمة إسناد بقوله : يعني مسنده .
( 3 ) يعني لكثرة ملازمته له ، وسماعه منه ، تشبيها بأبي هريرة رضي الله عنه الذي كان شديد
الملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم . وابن النقور هو أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي البزاز ،
المتوفي سنة 470 ه ، مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم ( 180 ) .
( 4 ) في الأصل : " صحيح " ، والمثبت من " تهذيب تاريخ دمشق " .